لعب الجناح البرازيلي إستيفاو ويليان يوم السبت 31 أكتوبر 2026 أول مباراة له أساسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وساهم في فوز تشيلسي 2-0 على مانشستر يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج. وقدّم اللاعب البالغ 19 عاماً أداءً لافتاً، وغادر الملعب وسط تصفيق واقف من جمهور فريقه.

أرقام هجومية هي الأعلى في تشيلسي

خاض تشيلسي المباراة بلا مهاجم صريح، وتحمّل إستيفاو، المعروف بلقب «ستيف-أو»، عبئاً هجومياً كبيراً. سدّد ست تسديدات، وهو أعلى رقم لأي لاعب في الفريق في مباراة بالدوري هذا الموسم بالتساوي مع آخرين.

ولمس الكرة 12 مرة في منطقة جزاء الخصم، وصنع ثلاث فرص، ونفّذ ثماني عرضيات، وأتم خمس مراوغات. وتصدّرت هذه الأرقام كلها، أو شاركت في صدارتها، قائمة لاعبي تشيلسي في اللقاء.

وأُلغي له هدف مبكر بداعي التسلل، ثم هدف ثانٍ في الشوط الثاني سجّله بتسديدة قرب القائم الأقرب، وكان القرار حدّياً. وبقي في الملعب 86 دقيقة، ثم نال عناقاً من المدرب تشابي ألونسو لدى استبداله.

ألونسو: القرار اتُّخذ بعد خسارة توتنهام

أوضح ألونسو بعد المباراة أن قرار إشراك اللاعب أساسياً اتُّخذ عقب خسارة تشيلسي على أرضه أمام توتنهام في عطلة الأسبوع الماضي. وأضاف أنه تحدث مع إستيفاو بعد تلك المباراة، فعلم اللاعب أنه سيلعب يوم السبت.

وقال المدرب إن اللاعب قدّم أفضل رد ليُثبت أنه يستحق مشاركة أكبر وأنه كان جاهزاً، مضيفاً أنه سعيد من أجله. وأشار إلى أنه استحق الاستمتاع بمباراته، وأن علاقته بالجمهور جيدة، وأنه اقترب كثيراً من التسجيل وقاتل حتى النهاية رغم تعبه.

وكان قد تردّد قبل اللقاء أن ألونسو يُخفي نيته إشراكه أساسياً، بعدما سُئل عنه في وسائل الإعلام.

موسم قليل المشاركة وتكهنات نفتها المصادر

لم يبدأ إستيفاو قبل هذه المباراة سوى مباراة واحدة هذا الموسم، أمام لوتون تاون من دوري الدرجة الثالثة في كأس كاراباو في سبتمبر. وكان قد انضم إلى تشيلسي قادماً من بالميراس مقابل 38 مليون جنيه إسترليني.

وجلس على مقاعد البدلاء من دون أن يشارك في خسارة الفريق أمام ليفربول بركلات الترجيح في منتصف الأسبوع، ومع ذلك هتف له مشجعو تشيلسي في أنفيلد. وردّد الجمهور اسمه المستعار مع انطلاق مباراة السبت.

وأثارت قلة مشاركته تكهنات في الإعلام البرازيلي بأنه غير راضٍ أو يضغط للانتقال. غير أن مصادر في تشيلسي ومقرّبة من اللاعب قالت علناً وسراً إنه لا توجد مؤشرات على استيائه.

وأُشيد على نطاق واسع باحترافيته خلف الكواليس، ويُنظر إليه على أنه سيئ الحظ، خصوصاً أن مستوى موريس روجرز وكول بالمر وجواو بيدرو حدّ من فرصه. كما أن ميل تشيلسي إلى التسجيل أولاً أو التقدم مبكراً جعل الاختيارات الدفاعية هي الأكثر حضوراً من مقاعد البدلاء.

ويزيد هذا الأداء الضغط على ألونسو لإبقاء إستيفاو في التشكيلة، حتى لا تبقى مباراة السبت استثناءً.