توصّل مستخدم لساعة «سامسونج جالاكسي ووتش 9» بنسخة 40 ملم إلى طريقة لإطالة عمر بطارية ساعته من ست إلى ثماني ساعات، وذلك بإيقاف ميزة واحدة هي العرض الدائم. ويقول إنه جرّب الحل بعد أن ظلّ عمر البطارية يزعجه منذ أن بدأ استخدام الساعة.
بطارية صغيرة وشاحن كل مساء
تعمل النسخة التي يستخدمها عبر البلوتوث، وتبلغ سعة بطاريتها 390 ملي أمبير ساعة، وهي سعة صغيرة. وكان قد فعّل ميزة العرض الدائم (Always On Display) فور إعداد الساعة، لأن شاشتها من نوع AMOLED وأراد قراءة الوقت دون أن يرفع معصمه.
غير أن الميزة أجبرته على وضع الساعة في الشاحن مساءً. وهو يريد من ساعته أن تصمد يومًا حافلًا كاملًا، ثم تبقى على معصمه ليلًا لتتبع النوم.
العرض الدائم في صدارة المستهلكين للطاقة
حين فتح قائمة البطارية في الساعة، وجد أن العرض الدائم هو السبب الأول لاستهلاك الطاقة. فأوقف الميزة من تطبيق Wearable عبر المسار التالي: الإعدادات ثم العرض ثم العرض الدائم.
وبعد الإيقاف ربح نحو ست إلى ثماني ساعات إضافية. وصار يقضي يوم عمل مزدحمًا ويواصل ارتداء الساعة ليلًا دون قلق من نفاد الشحن. ولم يعد يخصص جلسات شحن مستقلة، إذ يكفيه أن يضع الساعة على الشاحن أثناء الاستحمام لتبقى جاهزة.
إيماءتان تعوّضان غياب الشاشة المضاءة
لتعويض غياب العرض الدائم، فعّل خيار «رفع المعصم للإيقاظ» في إعدادات العرض ضمن نظام One UI Watch، فتضيء الشاشة عند رفع المعصم. ولا تُسجَّل الإيماءة بدقة في كل مرة، لكنه يتقبل الإخفاق العرضي.
وفعّل كذلك خيار «لمس الشاشة للإيقاظ»، فيلمس الشاشة حين لا تنفع إيماءة المعصم أو تفشل. ويرى أن الخيارين معًا يمنحانه تقريبًا كل راحة العرض الدائم، دون إبقاء الشاشة مضاءة طوال اليوم.
ميزات الساعة باقية كما هي
يقول إن نصائح تحسين البطارية المعتادة تقضي بتعطيل ميزات عدة، أو إيقاف المراقبة في الخلفية، أو تقليل الإشعارات، أو تفعيل وضع توفير الطاقة. ولا يرى جدوى من شراء ساعة ذكية متقدمة ثم التضحية بميزاتها الأساسية.
ويؤكد أن ميزات تتبع «سامسونج هيلث» كلها تعمل كما كانت من قبل، وأن الساعة ما زالت سريعة الاستجابة والإشعارات ما زالت متاحة. ويعدّ العمر الإضافي للبطارية مقايضة أفضل بكثير من إبقاء الشاشة نشطة طوال الوقت.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر