منحت شركة أنتروبيك الأمريكية فريقاً من منظمة ميتر صلاحيات تشبه تلك الممنوحة لموظفيها الداخليين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية قبيل الطرح العام الأولي المتوقع هذا العام. ويأتي هذا التعاون في وقت تتجه فيه الشركة لتقييم قيمتها بأكثر من تريليوني دولار أمريكي، مما يضع معايير السلامة في صلب اهتمام المستثمرين.
تواجد فعلي ووصول تقني عميق
تم تعيين ستة موظفين من منظمة ميتر داخل مقر أنتروبيك، حيث وفرت لهم الشركة أجهزة مكتبية ومساحة عمل مخصصة. يحصل هؤلاء الموظفون على وصول مباشر لأدوات وأنظمة داخلية مطابقة لتلك المستخدمة من قبل فريق تقييم المخاطر الخاص بالشركة. ولا تدفع أنتروبيك أي أجور لمنظمة ميتر مقابل هذا الترتيب التعاوني، فيما ترفض الأخيرة قبول تبرعات من شركات الذكاء الاصطناعي أو موظفيها.
استقلالية التحليل وشروط النشر
تنشر ميتر تحليلاتها دون منح أنتروبيك حق الفيتو على النشر، رغم السماح للشركة بطلب حذف بيانات العملاء أو معلومات المحاماة وهندسة النماذج. وتعتمد ميتر في تمويلها على الأفراد والمنظمات الخيرية وهيئات حكومية مثل معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني. وقد شاركت المنظمة سابقاً في التحقيق باختراق منصة هوجينغ فيس بواسطة نماذج أوبن إيه آي، مما يمنحها خبرة سابقة في التعامل مع ثغرات الأمن السيبراني.
شراكات استراتيجية واستثمارات في السلامة
تعاونت أنتروبيك مع شركة أكسنشر التي التزمت باستثمار مليار دولار على الأقل في إجراءات السلامة والأمن. كما تقوم شركة سيكيور بايو بمراجعة مخاطر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية نيابة عن أنتروبيك لضمان شمولية التقييمات. دعت أنتروبيك جميع شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة لتبني نفس نهج التقييم الطوعي لتعزيز الثقة العامة.
تركيز المستثمرين على المعايير الأمنية
ركزت العروض المقدمة للمستثمرين بشكل كبير على ممارسات السلامة المتبعة داخل الشركة كعامل جاذب رئيسي. أكدت ميتر استعدادها للعمل مع مطوري الذكاء الاصطناعيين الآخرين لتقديم أدلة أفضل للجمهور حول فعالية هذه الإجراءات. يهدف هذا النهج الشفاف إلى تخفيف المخاطر الأمنية قبل أن تؤثر على الجمهور أو تعيق مسار الاكتتاب المرتقب.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر