بدأت شركة أبل يوم الجمعة قبول الطلبات المسبقة لهاتف آيفون Duo، لكن الخبير مارك غورمان وصف هذه الخطوة بأنها خطأ جسيم ارتكبته الشركة.

تحديات التصنيع وتأخير الشحنات

كانت أبل تدرك مسبقاً وجود قيود شديدة في التوريد ناتجة عن تحديات تواجه عملية التصنيع. ومع ذلك، فضلت الإدارة طرح الجهاز مبكراً خلال ربعها المالي الأول بدلاً من انتظار تلبية كامل الطلب المتوقع.

نتج عن هذا القرار تأخر تواريخ الشحن المقدرة لتصل إلى حوالي 25 يناير في معظم الدول المستهدفة. حدث هذا التغيير في مواعيد التسليم خلال أقل من 30 دقيقة فقط من بدء فتح باب الطلبات المسبقة.

توسيع النطاق الجغرافي المفاجئ

اعتمدت الخطة الأصلية للشركة على إطلاق الهاتف في سوقين رئيسيين هما الولايات المتحدة والصين فقط. غير أن القرار النهائي تغير ليشمل بدء الطلبات المسبقة في أكثر من 70 دولة حول العالم في وقت واحد.

أدى هذا التوسع السريع والمفاجئ إلى زيادة الضغط على سلاسل الإمداد المحدودة أصلاً. وجد العديد من المستخدمين الأوائل الراغبين بشراء الهاتف أن آمالهم في الاستلام السريع قد خابت بسبب هذه المعطيات الجديدة.

انحراف عن استراتيجية أبل المعتادة

تعتاد شركة أبل عادةً على اتباع استراتيجية واعدة بتواريخ شحن متواضعة ثم تسليم المنتجات قبل الموعد المحدد. لم يحدث هذا النمط المألوف مع إطلاق آيفون Duo الحالي الذي شهد تأخيراً فورياً في الجدول الزمني.

يؤكد مارك غورمان أن تجاهل مشاكل التصنيع المعروفة والذهاب نحو طرح عالمي واسع كان السبب وراء هذه الأزمة اللوجستية. يواجه العملاء الآن انتظاراً أطول مما هو معتاد في عمليات إطلاق منتجات الشركة السابقة.