تتسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في بقاء أسعار النفط مرتفعة حتى عام 2027، حيث سجل عقد برنت الخام الآجل لشهر يناير من ذلك العام 102.59 دولار للبرميل.

تقلبات العقود الآجلة وتراجع الثقة بالأرقام

يتداول عقد يونيو 2027 عند 92.71 دولار للبرميل، بينما ينخفض عقد ديسمبر 2027 إلى 84.75 دولار، مقارنة بأسعار كانت أقل من 70 دولاراً في ديسمبر 2025.

وصل تدفق النفط من الخليج العربي إلى مستويات ما قبل الحرب، إلا أن الأسعار لم تنخفض بسبب أزمة ثقة في الأرقام الرسمية المعلنة.

هجمات المضيق واستهداف المصافي

تقوم إيران بضرب ناقلات النفط في مضيق هرمز بشكل شبه يومي، مما يعرقل حركة الشحن البحري ويهدد الإمدادات العالمية.

تعرضت العديد من المصافي في الشرق الأوسط للاستهداف خلال الضربات الانتقامية الإيرانية، وهو ما أثر سلباً على تدفق الوقود إلى الأسواق.

إطلاق مخزون الديزل وتوقعات العرض

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن بدء إطلاق أكثر من 20 مليون برميل من الديزل من المخزون الجماعي لمواجهة النقص الحالي.

قد يصل إجمالي إطلاق الديزل إلى 50 مليون برميل ضمن اتفاق سابق لأعضاء الوكالة، في حين تتوقع الوكالة تعافي العرض العالمي ليبلغ 108.3 مليون برميل يومياً مقابل أقل من 101 مليون برميل هذا العام.

تحذيرات اقتصادية وارتفاع تكاليف الوقود

توقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.4% العام المقبل، غير أن كبيرة اقتصاديي الصندوق حذرت من وصول مرونة الاقتصاد إلى حدودها والحاجة لإعادة بنائه.

يتداول عقد الغازويل منخفض الكبريت الآجل لشهر نوفمبر فوق 1404 دولارات للطن، بينما يستقر عقد ديسمبر 2027 عند 1001 دولار للطن.

ستستمر الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف الطاقة في التأثير على الاقتصاد العالمي لفترة أطول من المتوقع بسبب هذه العوامل المتداخلة.