عودة قائد مخضرم بعد أربعة عقود
يعود كاش إلى المركز الذي انطلقت منه مسيرته المهنية قبل أكثر من أربعين عاماً، حيث بدأ عمله في ناسا عام 1982 وقضى فيه 34 عاماً في مناصب هندسية وإدارية عليا.
شغل سابقاً منصب مدير مكتب دفع المكوك الفضائي حتى انتهاء بعثاته النهائية، وترأس مديرية السلامة وضمان المهمة في الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2016 قبل تقاعده.
عبّر كاش عن شعوره بالشرف للعودة إلى ما وصفه بمنزله في مركز مارشال، بعد فترة عمل خارج الوكالة كنائب لرئيس أنظمة الفضاء المتقدمة في شركة Axient.
مسؤوليات واسعة ومهام استراتيجية
سيشرف المدير الجديد على أكثر من 5000 موظف من الخدمة المدنية والمتعاقدين في أحد أكبر المراكز الميدانية التابعة للوكالة، والتي تشمل محفظة أعمالها أنشطة الدفع وأنظمة الفضاء والبحث العلمي وتطوير التكنولوجيا.
يلعب المركز دوراً حاسماً في برنامج أرتميس الحالي وتطوير صاروخ نظام إطلاق الفضاء SLS، بالإضافة إلى إدارة برنامج نظام الهبوط البشري ودعم بعثات مستقبلية تستهدف المريخ والطاقة النووية.
أكد أميت كشاتريا، كبير المهندسين بناسا، أن قوة هذا الصرح تكمن في قوته العاملة المتميزة وفي التميز الهندسي الذي يطبع عملياته اليومية.
إشادة بالخبرة وتقدير للقيادة الانتقالية
وصف جارد إيزاكمان المركز بأنه مركز التميز للدفع، مشيداً بخبرة كاش التقنية وتركيزه الدائم على إنجاز المهمة، بينما أعرب عن امتنانه لرا آن ماير على قيادتها للمركز خلال فترة الانتقال.
تولّت ماير منصب المديرة بالإنابة منذ سبتمبر 2025، وستعود الآن إلى دورها السابق كنائبة لمدير المركز بعد استلام كاش لمنصبه.
يُذكر أن كاش أُدخل ضمن قاعة مشاهير الهندسة في ألاباما عام 2024 تقديراً لإسهاماته البارزة في المجال.
إرث تاريخي يمتد لأكثر من ستة عقود
تأسس مركز مارشال عام 1960 ولعب دوراً محورياً في استكشاف الفضاء لأكثر من ستة عقود متواصلة من الإنجازات العلمية والتقنية.
ساهم المركز تاريخياً في تطوير صواريخ ساترن التي حملت بعثات أبولو إلى القمر، كما وضع الأسس لأنظمة الدفع الحديثة التي تعتمد عليها الرحلات الفضائية الحالية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر