تفاصيل الأهداف والتحولات التكتيكية
افتتح هوغو ألفاريز التسجيل لفريق سيلتا فيغو مبكراً، حيث سجل الهدف الأول بعد مرور 18 دقيقة فقط من بداية اللقاء. حاول يوفنتوس الرد، لكن الدفاع الإسباني صمد حتى نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، استغل نيك وولتمادي خطأً دفاعياً ارتكبه ماركوس ألونسو، وسجل هدف التعادل ليعيد الأمل للفريق الإيطالي. لم يكتفِ المدرب لوتشيانو سباليتي بالتعادل، بل أجرى تغييرات تكتيكية قبل دقائق من النهاية بحثاً عن الفوز.
نجحت الرهان التكتيكي عندما سجل راندال كولو مواني هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، حافظ يوفنتوس على سجله الكامل بنسبة 100% في المسابقة، بعد فوزه السابق على نادي NEC بنتيجة 5-0 في الجولة الأولى.
موقف كونسياسيو وتقييم سباليتي
شهدت الدقيقة 70 لحظة لافتة حين غادر فرانسيسكو كونسياسيو الملعب متجهاً مباشرة إلى غرفة الملابس عند تبديله. علّق سباليتي على الموقف بنصح اللاعب بأن يوجه غضبه نحو أدائه الشخصي وليس تجاه الآخرين.
انتقد المدرب الإيطالي أداء فريقه البطيء في الشوط الأول، مشيراً إلى استهلاك طاقة كبيرة في محاولة اللحاق بالخصم. أكد سباليتي أن اللاعبين يتحملون المسؤولية الكاملة عن اختياراتهم الميدانية خلال المباراة.
أشاد سباليتي باستعداد لاعبيه لتحمل المخاطر الضرورية لتحقيق الفوز، معترفاً بوجود فترات من عدم التنظيم تركت مساحات للخصم. شدد المدرب على ضرورة قبول المخاطرة كأمر حتمي في كرة القدم الحديثة.
أداء كوبمايرز ومقارنة مع كالياري
واجه تين كوبمايرز صعوبات واضحة في الأداء مع يوفنتوس حالياً، حيث تقتصر تمريراتُه غالباً على الجانبين أو الخلف فقط. عزى سباليتي تراجع ثقة اللاعب وعدم فعاليته إلى عدم انتظام مشاركاته مع الفريق الأساسي.
أقر المدرب بأن مشكلة التمريرات الأفقية لا تقتصر على كوبمايرز وحده، بل هي قضية جماعية تحتاج للمعالجة. قارن سباليتي الأداء الحالي بأداء الفريق ضد كالياري، واصفاً الأخير بأنه كان أفضل من حيث التركيز والانضباط.
تُعد هذه المباراة أول عودة ليوفنتوس لتحقيق الفوز بعد التأخر في النتائج منذ نوفمبر 2025. سبق أن حقق الفريق فوزاً مماثلاً بنتيجة 2-1 على كالياري في ذلك التاريخ، مما يعطي مؤشراً على تحسن القدرة على تجاوز العقبات في الدقائق الحاسمة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر