جدول زمني للإطلاق والوصول وجمع العينات
من المقرر إطلاق المركبة الفضائية في 19 أكتوبر الساعة 3:41 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حيث ينطلق الصاروخ الحامل لها من مركز تانيغاشيما للفضاء في اليابان. ستقطع المركبة المسافة الكونية لتصل إلى نظام المريخ في أغسطس 2027، بدءاً بمرحلة مسح دقيقة للقمرين الصغيرين.
لن تبدأ عمليات جمع العينة من سطح قمر فوبوس قبل ديسمبر 2028، بعد اكتمال الدراسات الأولية. من المتوقع أن تسلم المهمة العينات الثمينة إلى الأرض في عام 2031، مما يتيح للعلماء تحليل مواد لم تلمسها أيدي البشر من قبل.
مساهمات تقنية أمريكية لأجهزة الاستشعار وأخذ العينات
تساهم «ناسا» بجهاز «MEGANE» الطيفي لقياس النيوترونات وأشعة غاما، والذي طوّره مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز. يهدف هذا الجهاز إلى تحديد التركيب الكيميائي الدقيق للعناصر الموجودة على سطح فوبوس، مما يوفر بيانات حيوية عن تكوينه.
توفر الوكالة أيضاً تقنية أخذ العينات الهوائية «P-Sampler» المثبتة على أرجل الهبوط، والتي طوّرتها شركة «Honeybee Robotics». تجمع هذه الآلية مواد السطح باستخدام دفعات من غاز النيتروجين عالي الضغط، مكملةً بذلك عمل جهاز «C-Sampler» التابع لـ «JAXA» المخصص لاستخراج النوى الصخرية.
إلى جانب المعدات، تقدم «ناسا» دعماً للاتصالات والملاحة عبر شبكة الفضاء العميق، وتموّل العلماء الأمريكيين المشاركين في فريق العلوم الخاص بالمهمة. يعمل هؤلاء الباحثون المدعومون من الوكالة مع زملاء دوليين لتحليل البيانات الواردة من المهمة بدقة عالية.
مصير العينة والنظريات العلمية حول أصل القمرين
ستحتفظ «ناسا» بنحو 15% من إجمالي العينة المُعادَة، ليتم تخزينها في مختبر المواد الفلكية بمركز جونسون للفضاء في هيوستن. أشارت نيكي فوكس من «ناسا» إلى أهمية هذه العينات للعلوم المستقبلية، مؤكدة أن الشراكة في حفظ العينات تدعم فهم أعمق للكون.
ناقش توم ستاتلر النظريات السائدة، مبيناً أن فوبوس وديموس قد يكونان بقايا اصطدام هائل حدث بالمريخ في الماضي السحيق. ذكر ستاتلر أيضاً احتمالاً آخر بأن يكون القمران كويكبات قديمة أسرتها جاذبية المريخ خلال رحلتها في النظام الشمسي.
تساعد الإجابة الدقيقة على سؤال أصل القمرين في فهم تاريخ الماء والمركبات العضوية في المنطقة. يُدار برنامج «Discovery» التابع لـ «ناسا» الذي يدعم هذه الجهود من مركز مارشال لرحلات الفضاء في ألاباما، مما يعزز التعاون الدولي في استكشاف الفضاء.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر