ألفاريز يمنح أصحاب الأرض التقدم المبكر

حقق نادي يوفنتوس فوزاً صعباً على نظيره سيلتا فيغو بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الأوروبي. أقيمت المواجهة على الملعب الخاص بسيلتا فيغو الواقع في إسبانيا، حيث سعى الضيوف للحفاظ على سجلهم الخالي من الهزائم في المسابقة القارية حتى هذه الجولة.

بادر الفريق الإسباني بالتسجيل عبر هوغو ألفاريز في الدقيقة الثامنة عشرة من عمر الشوط الأول. استغل ألفاريز تمريرة ويلوت سويدبرغ الحاسمة ليضع الكرة في الشباك، مانحاً فريقه الأفضلية مبكراً.

كان للحارس غولييلمو فيكاريو دور بارز في الحفاظ على آمال الفريق الإيطالي قبل هدف التعادل. تصدى الحارس لتسديدة رأسية مبكرة نفذها سويدبرغ، فيما أضاع تين كوپماينيرس فرصة أخرى بعد عدم تحكمه بشكل كامل في كرة مرتدة من الدفاع.

وولتمادي وكولو مواني يقودان العودة الإيطالية

عاد يوفنتوس إلى أجواء المباراة في الشوط الثاني بفضل هدف التعادل الذي سجله نيك وولتمادي في الدقيقة 58. جاء هذا الهدف إثر تمريرة عرضية من كوپماينيرس، ارتدت عن جسم المدافع ماركوس ألونسو ووصلت إلى المهاجم الذي أنهى الموقف بنجاح.

واصل الفريقان البحث عن هدف الحسم، حيث سدّد فرانسيسكو كونسيساو كرة تصدى لها حارس سيلتا رادو. كما انحرفت تسديدة نيكو غونزاليس بوصات قليلة فقط عن القائم، مما حافظ على نتيجة التعادل حتى الدقائق الأخيرة.

حسم راندال كولو مواني النتيجة لصالح يوفنتوس في الدقيقة 91، مسجلاً هدف الفوز القاتل. صنع أندريا كامبياسو الهدف بتمريرة عرضية دقيقة، مكّنت المهاجم الفرنسي من إنهاء المباراة لصالح فريقه وتحقيق النقاط الثلاث.

غيابات وإصابات تؤثر على تشكيلة الفريقين

عانى يوفنتوس من غيابات متعددة في صفوفه بسبب الإصابات، حيث لم يشارك كينان يلديز وكاميل غرابارا في اللقاء. وعلى الجانب الآخر، غاب عن سيلتا فيغو كل من بورخا إيغليسياس وبابلو دوران لنفس الأسباب الصحية.

أجرى سيلتا فيغو تغييرات هجومية خلال المباراة، حيث دخل لويد كيلي ولوكومي وإيلايكس موريبا كبدائل. جاءت هذه التحركات في محاولة لكسر الجمود التكتفيكي واستغلال المساحات المتبقية في دفاع الخصم.

تعود آخر مواجهة رسمية بين الناديين إلى شهر مارس من عام 2000، وانتهت حينها بفوز سيلتا فيغو بأربعة أهداف دون مقابل. شهدت تلك المباراة التاريخية طرد كل من أنطونيو كونتي وباولو مونتيرو، في ذكرى تتجدد اليوم بنتيجة عكسية تماماً لصالح الفريق الإيطالي.