هجوم ليلي وحرائق محدودة في منشأة أرامكو
تعرض المبنى الإداري لشركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران لهجوم خلال ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء. أسفر هذا الاعتداء عن اندلاع حريق محدود داخل المقر، فيما سارعت السلطات إلى احتواء الموقف.
نفذت جماعة الحوثي الموالية لإيران هذه الهجمات، في خطوة تأتي وسط تصاعد حاد في حدة التوتر مع المملكة العربية السعودية. وتؤكد الوقائع الميدانية استمرارية استهداف المنشآت الحيوية رغم الإجراءات الدفاعية المشددة.
اعتراضات دفاعية لصواريخ باليستية وموجهة
أعلن اللواء تركي المالكي نجاح قوات الدفاع في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات باتجاه مدينة الظهران. ولم تقتصر العمليات الدفاعية على المنطقة الشرقية، بل شملت نطاقاً أوسع لحماية العمق الاستراتيجي للبلاد.
اعترض التحالف الذي تقوده السعودية صواريخ أخرى كانت تستهدف العاصمة الرياض والمنطقة الجنوبية من المملكة. تشير هذه الهجمات المتتالية إلى تصعيد واضح من قبل الحوثيين، عقب ضربتين صاروخيتين مميتين استهدفتا مطار الرياض الدولي نهاية الأسبوع الماضي.
طمأنة الأسواق وتصريحات وزير الطاقة
سعى وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان إلى طمأنة الأسواق العالمية بشأن مرونة إمدادات الطاقة في المملكة. ووصف الوزير الرياض بأنها «عاصمة أمن الطاقة»، مؤكداً أن متانة القطاع تقاس بالقدرة على الاستمرار في التسليم حتى تحت أقصى درجات الضغط.
على الصعيد المالي، ارتفعت أسعار النفط فوق 106 دولارات للبرميل في التداولات الآسيوية يوم الأربعاء. يعكس هذا الارتفاع المخاوف المتزايدة من تعطل الإمدادات نتيجة التصعيد العسكري المستمر في المنطقة.
تهديدات الملاحة البحرية والمضائق الاستراتيجية
يمر عبر مضيق باب المندب الحيوي معظم صادرات النفط السعودي المنطلقة من ميناء ينبع نحو آسيا. وكانت جماعة الحوثي قد تعهدت في يوليو بتعطيل الشحنات السعودية، مع السماح بمرور حركة المرور الأخرى عبر المضيق دون عوائق.
يقاتل التحالف بقيادة السعودية الحوثيين منذ سنوات لاستعادة السيطرة على ساحل اليمن المطل على البحر الأحمر. وفي تطور موازٍ، ذكر مسؤولون إيرانيون تخطيط قواتهم لتصعيد الضربات على الناقلات في مضيق هرمز باستخدام تكتيكات جديدة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر