سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعاً طفيفاً صباح الأربعاء 14 أكتوبر 2026، مدفوعة بصعود محدود في التعاملات العالمية وتقلبات سعر الصرف. زاد جرام عيار 21 قيراطاً الأكثر تداولاً بقيمة 14.22 جنيه مصري ليصل إلى 6,339 جنيه مصري، وهو السعر الذي يعتمد عليه غالبية المشترين في صياغة الحلي والمصوغات الذهبية.
العيارسعر الجرام
ذهب عيار 247,244 جنيه
ذهب عيار 216,339 جنيه
ذهب عيار 185,433 جنيه
الجنيه الذهب50,711 جنيه
أوقية الذهب (بالدولار)4,163.10 $

الأسعار محسوبة من السعر العالمي للذهب وسعر الصرف وقت النشر، وقد تختلف قليلاً بين المحلات والبنوك، ولا تشمل المصنعية.

جاءت هذه الزيادة متوافقة مع حركة الأسواق العالمية التي شهدت استقراراً نسبياً مع مكاسب بسيطة. ارتفعت أوقية الذهب عالمياً بنحو 3.10 دولار أمريكي لتستقر عند مستوى 4,163.10 دولار أمريكي، مما انعكس إيجاباً على الأسعار المحلية رغم ثبات الطلب النسبي في الأيام الأولى من الأسبوع.

تفاصيل العيارات والجنيه الذهب

لم يقتصر الارتفاع على عيار واحد، بل شمل كافة العيارات المتاحة في الصاغة المصرية بنسب متقاربة. سجل جرام الذهب عيار 24 قيراطاً، وهو الأعلى نقاءً ويستخدم غالباً في السبائك والاستثمار المباشر، زيادة قدرها 16.25 جنيه مصري ليبلغ سعره 7,244 جنيه مصري للجرام الواحد. أما بالنسبة لعيار 18 قيراطاً، الذي يستخدم في بعض المصوغات الحديثة والأقل تكلفة، فقد ارتفع سعر الجرام بمقدار 12.19 جنيه مصري مسجلاً 5,433 جنيه مصري. هذه التحركات المتناسقة تعكس ارتباط السوق المحلي بشكل وثيق بالسعر العالمي للأوقية وسعر الدولار مقابل الجنيه المصري، حيث تتغير القيمة النهائية بناءً على هذين المتغيرين الأساسيين دون تدخل مباشر من جهات أخرى. بالنسبة للمستثمرين الذين يفضلون شراء الذهب كوحدة كاملة بدلاً من الوزن بالجرام، شهد «جنيه الذهب» صعوداً أيضاً. ارتفع سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 قيراطاً، بمقدار 114 جنيه مصري ليصل إلى 50,711 جنيه مصري. هذا الارتفاع يحافظ على الهوامش الربحية للتجار ويمنح buyers فرصة لمراجعة ميزانياتهم قبل إتمام عمليات الشراء الكبيرة.

عوامل التأثير على السعر المحلي

تعتمد حسابات أسعار الذهب في مصر بشكل أساسي على تحويل سعر الأوقية العالمية من الدولار إلى الجنيه المصري، ثم تقسيمه على وزن الأوقية البالغ 31.1 جراماً وإضافة المصنعية والربح. أي تغير في قيمة الدولار أو في بورصات المعادن الدولية ينقل أثره فوراً إلى شباك الصاغة. الزيادة الحالية بنسبة 0.22% في العيارات المحلية و 0.07% في الأوقية العالمية تشير إلى حالة من التوازن الحذر في السوق. لا توجد مؤشرات على قفزات مفاجئة أو انهيارات حادة في البيانات الحالية، مما يعطي مساحة للمشتري للبائع للتفاوض ضمن هوامش ضيقة. يبقى متابعة سعر الدولار في البنوك والعملات الأجنبية عاملاً حاسماً لفهم الاتجاه القادم للأسعار، إذ أن الذهب سلعة مقومة بالدولار عالمياً. ومع استمرار التداول عند هذه المستويات، يراقب المشاركون في السوق أي تطورات جديدة قد تؤثر على قوة العملة المحلية أو الطلب العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن.