أعلن مدرب منتخب إنجلترا لكرة الرغبي للسيدات، ستيوارت بارو، تشكيلته النهائية المكونة من 23 لاعبة استعداداً لمنافسات كأس العالم، وذلك بعد عملية اختيار دقيقة استمرت حتى الثاني من سبتمبر. وضمت القائمة أسماءً بارزة تنافست بشدة على حجز مقعد في خط الوسط، حيث تم انتقاؤهن من بين 40 مرشحة خضعن للتقييم.

خيارات المدرب في مركز صناعة اللعب

تركز الاهتمام بشكل خاص على مركز نصف الملعب، الذي شهد منافسة حادة بين ثلاث لاعبات رئيسيات هن جينا فوبيستر وإيزي رو، وكلاهما ينتمي إلى نادي ويغان، بالإضافة إلى جورجيا روتش القادمة من دوري NRLW. وجد بارو نفسه أمام معضلة حقيقية بسبب التقارب الكبير في المستوى الفني بين هذه اللاعبات، مما جعل قرار الاستبعاد صعباً للغاية.

وصف المدرب عملية الاختيار بأنها الأصعب في مسيرته التدريبية، مشيراً إلى النمو الملحوظ في عمق المواهب المتاحة ضمن كرة الرغبي النسائية مقارنة بالوضع السائد قبل أربع سنوات. هذا التطور النوعي فرض عليه اتخاذ قرارات مصيرية قد تحدد مسار الفريق في البطولة.

الترتيب النهائي للمباراة الافتتاحية

حسم بارو تردده باختيار إيزي رو وجورجيا روتش لتشكيل الثنائي الأساسي في مركز نصف الملعب خلال المباراة الأولى، بينما قرر إبقاء جينا فوبيستر على دكة البدلاء. يرى المدرب أن الشراكة بين فوبيستر ورو تملك إمكانات هائلة وقد تكون عاملاً حاسماً في مراحل لاحقة من البطولة، رغم غياب إحداهما عن التشكيلة الأساسية مؤقتاً.

تنطلق حملة إنجلترا بمواجهة منتخب ويلز في السابع عشر من أكتوبر، قبل أن تتجه الأنظار لاحقاً نحو مباراتي المواجهة ضد أستراليا وساموا. يعتمد نجاح الفريق في هذه المحطات الثلاث على الانسجام السريع بين عناصر الخط الخلفي والوسط.

تأقلم اللاعبين والدعم داخل النادي

عبرت إيزي رو عن سعادتها الغامرة بالفرصة الممنوحة لها، مؤكدة فخرها باللعب بجانب صديقتها المقربة جينا فوبيستر أو حتى مشاهدة أدائها المتميز جنباً إلى جنب مع جورجيا روتش. وأكدت اللاعبة أن وجود ثماني زميلات لها من نادي ويغان ضمن التشكيلة النهائية يسهم بشكل فعال في تسهيل عملية تكيفها مع أجواء المنافسات الدولية.

يعتمد الاستقرار النفسي والأدائي للاعبات القادمات من نفس الأندية على هذه الروابط المسبقة، وهو ما يمنح المنتخب ميزة إضافية في التواصل الميداني. تنتظر إنجلترا الآن اختباراً حقيقياً أمام ويلز لتأكيد جاهزية التشكيلة المختارة.