أطلقت شركة أمازون ويب سيرفيسز أداة برمجية تُسمى «تورش نيون» يوم الاثنين، وتهدف إلى تمكين شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة من نقل تطبيقاتها بسلاسة إلى رقاقة التدريب الخاصة بها «ترينيوم».

أداة مبنية على «بايثونش» وتدعم سطر تهيئة واحد فقط

«تورش نيون» تعمل مع إطار العمل «بايثونش» مفتوح المصدر، وهي مبنية عليه بالكامل. هذا يعني أن المطورين الملمين بـ«بايثونش» يمكنهم استخدام الأداة فورًا دون تعلُّم واجهة جديدة. وتكفي تغيير سطر واحد في إعدادات التهيئة لتشغيل تطبيقات «بايثونش» على رقاقة «ترينيوم»، دون الحاجة إلى إعادة كتابة أي جزء من الكود.

دعم واسع لـ«بايثونش» يشمل نفيديا وأمازون وأبل وإيه إم دي

تقول أمازون إن نحو ٨٥٪ من تطبيقات الذكاء الاصطناعي مكتوبة بلغة «بايثونش». طوَّرت فيسبوك الإطار أصلاً، ثم انتقل إلى مؤسسة لينكس عام ٢٠٢٢. وقد دمجت نفيديا دعم «بايثونش» عبر بيئة «كودا» لسنوات، وأصبح الإطار مدمجًا افتراضيًّا مع أجهزتها. كما تقدِّم شركات مثل إيه إم دي وأبل حلولًا مماثلةً لتشغيل «بايثونش» على رقاقاتها بتغييرات إعدادات بسيطة.

«ديبغرام» حققت معالجة صوت أعلى بنسبة ٧٠٪ لكل دولار

استخدمت شركة «ديبغرام» الناشئة المتخصصة في تطبيقات الصوت بالذكاء الاصطناعي رقاقة «ترينيوم» عبر «تورش نيون» مع «بايثونش» الأصلي. وحقَّقت الشركة معالجةً أكثر بنسبة ٧٠٪ للصوت لكل دولار عند دقة تشغيل إنتاجية. وتؤكد أمازون أن «ترينيوم» تُستخدم لكلٍّ من التدريب والاستنتاج، وهي متكاملةٌ بإحكام مع بنية سحابة أمازون الويبية.

مساهمة أمازون في مشروع «بايثونش» الرئيسي

ستُسهم أمازون بالكود اللازم في المشروع الرئيسي لـ«بايثونش» لجعل الإطار أقل اعتمادًا تلقائيًّا على أجهزة نفيديا. وتهدف هذه المساهمة إلى جعل «بايثونش» أكثر استقلالًا عن الأجهزة ليس فقط لمستخدمي «ترينيوم»، بل للمجتمع التطويري بأكمله. وتقول أمازون إن هدفها هو إزالة الارتباط الذي كان يمنع المطورين من امتلاك خيارات حقيقية.

قيمة «ترينيوم» في الأداء مقابل السعر والتكامل السحابي

يوضح كولين برايس، نائب رئيس تقنية البرمجيات في وحدة أنابورنا لابز التابعة لأمازون، أن قيمة «ترينيوم» تكمن في الأداء مقابل السعر، وفي كونها منصة واحدة للتدريب والاستنتاج. ويضيف أن البناء على سحابة أمازون يعني ألا يعتمد المؤسس على مزوِّد حسابات متخصص وحيد، وأن البنية التحتية للانتقال من النموذج الأولي إلى الإنتاج جاهزة مسبقًا. وتؤكد أمازون أن سحابتها توفر وفورات مالية حتى لو لم تكن أرخص سعرًا لكل رمز.