أمر قاضٍ اتحادي في سان فرانسيسكو يوم الاثنين ٢٠٢٦ ببقاء المهندس عبد الرحمن الفوزان رهن الاحتجاز، بعد جلسة استماع في محكمة المقاطعة الأمريكية لمنطقة شمال كاليفورنيا.
جهازا تسجيل وُجدا في مقر أوبن إيه آي
في أواخر سبتمبر ٢٠٢٥، عثر موظفو أوبن إيه آي على جهاز تسجيل صوتي سري مخبأ خلف تلفزيون في غرفة اجتماعات تنفيذية بمقر الشركة في سان فرانسيسكو. وبعد أيام، اكتشفوا جهاز تسجيل ثانٍ داخل حقيبة تركها الفوزان دون مراقبة في المكتب. لم يُعرف ما إذا كان أي من الجهازين سجّل محتوىً، لأن بياناته كانت مشفرة.
أدلة رقمية ومادية تربط الفوزان بالأجهزة
في منزل الفوزان في منطقة باين هيلز بكاليفورنيا، عُثر على مكونات أجهزة تسجيل إلكترونية. وعلى هاتفه الشخصي وُجدت صور لشاشات مراقبة في مقر أوبن إيه آي وغرفة اجتماعات إضافية. كما التقطت كاميرا المبنى صورة له وهو ينظر خلف التلفزيون بعد إزالة الجهاز الأول من قبل فريق الأمن الداخلي للشركة.
محادثات واتساب مع عضو في العائلة المالكة السعودية
في سجلات التحقيق، ظهرت محادثات متكررة بين الفوزان وعضو في العائلة المالكة السعودية عبر تطبيق واتساب، تمتد على طول عامَي ٢٠٢٥ و٢٠٢٦. وفي مايو ٢٠٢٦، كتب العضو السعودي: «المملكة بحاجة إليك أكثر من الولايات المتحدة!»، فرد الفوزان بـ«١٠٠». وادّعت وثيقة المحكمة أن العضو دعاه للعودة إلى المملكة للعمل في مبادرة ذكاء اصطناعي قادمة.
تفاصيل السفر والضمان الحكومي السعودي
اشترت الحكومة السعودية تذكرة طيران لزوجة الفوزان وابنه الرضيع للعودة إلى الرياض بعد أيام من اعتقاله. غادرت الزوجة الولايات المتحدة مبكرًا على رحلة حجزها زوج أختها العامل في البحرية السعودية، وكانت بحاجة إلى المغادرة لتجديد تأشيرة الطالبة الأمريكية. وكان للفوزان وتذكرة ذهاب فقط إلى الرياض، وقال محاموه إن ذلك معتاد لأنه كان يعود أحيانًا مبكرًا للعمل. وصف القاضي أليكس تسي الدعم الحكومي السعودي بأنه «شيك فارغ»، وطلب ضمانات من أفراد العائلة بدلًا من دعم حكومي، مشككًا في كفايته لضمان بقاء المتهم في البلاد.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر