قاد عمرو بن العاص بن وائل السهمي الفتح الإسلامي لمصر، حيث انطلق بالحملة بمبادرته الشخصية في أواخر عام 639. انتهت هذه الحملة باستسلام الإسكندرية في عام 641 أو 642، وكان هذا الفتح الأسرع بين الفتوحات الإسلامية المبكرة.
- انطلاق الحملة بمبادرة شخصية من القائد في أواخر عام 639.
- هزيمة البيزنطيين في سلسلة من الانتصارات العسكرية متتالية.
- التقدم غرباً حتى الوصول إلى طرابلس في ليبيا الحالية.
- إبرام معاهدة مع الحاكم البيزنطي قيرس تضمن أمن السكان.
- استسلام الإسكندرية رسمياً في عام 641 أو 642.
- فرض ضريبة جزية على الرجال غير المسلمين البالغين.
- الحفاظ على البيروقراطية التي يهيمن عليها الأقباط.
- تأسيس مدينة الفسطاط كعاصمة للولاية وشيد المسجد فيها.
تفاصيل المعاهدة والإدارة المدنية
وقع عمرو معاهدة مع الحاكم البيزنطي قيرس، وقد ضمنّت هذه المعاهدة أمن سكان مصر. كما فرض ضريبة جزية على الرجال غير المسلمين البالغين. حافظ عمرو على البيروقراطية التي يهيمن عليها الأقباط، وحافظ أيضاً على علاقات ودية مع البطريرك القبطي بنيامين. أسس مدينة الفسطاط كعاصمة للولاية، وشيد المسجد الذي سمي لاحقاً باسمه في وسط الفسطاط. دافع عمرو عن مصالح الفاتحين العرب الذين شكلوا حامية الفسطاط، وحكم بشكل مستقل نسبياً واكتسب ثروة كبيرة.
العزل والعودة إلى الولاية
عزل الخليفة عثمان بن عفان (حكم 644-656) عمرو في عام 646، وجاء هذا العزل بعد اتهامات بالإخفاق قدمها خلفه عبد الله بن سعد. بعد اغتيال المغتصبون لعثمان، ابتعد عمرو عن قضيتهم. انضم عمرو إلى معاوية بن أبي سفيان ضد الخليفة علي (حكم 656-661)، وكان الانضمام بسبب وعود بتولي ولاية مصر وعائداتها الضريبية. مثل عمرو معاوية في مفاوضات التحكيم الفاشلة لإنهاء الحرب.
السيطرة النهائية على مصر
انتزع عمرو السيطرة على مصر من أنصار علي، وقتل والي مصر محمد بن أبي بكر. تولى عمرو منصب الولاية بدلاً منه. أبقي معاوية عمرو في منصبه بعد تأسيس الدولة الأموية عام 661. حكم عمرو الولاية حتى وفاته في عام 664.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر