أغلقت منصة تيك توك الحساب الرسمي المخصص لفيلم وثائقي يتناول حياة إيلون ماسك مساء يوم الجمعة، وذلك قبيل الإطلاق الواسع للعمل، في خطوة وصفها الموزعون بأنها تصعيد خطير للنزاع الرقمي الدائر حول الفيلم.
إخطار بالإغلاق الدائم وصمت من الطرفين
أبلغت شركة بليكر ستريت، المسؤولة عن توزيع الفيلم، إدارة المنصة مساء الجمعة بأن الحساب يواجه تعليقاً دائماً وشيكاً. ولم تصدر تيك توك أي بيان رسمي يشرح أسباب هذا القرار حتى لحظة نشر هذه الأخبار.
في المقابل، امتنعت شركة بليكر ستريت عن الرد على الاستفسارات الإعلامية المتعددة التي طُلب فيها توضيح موقفها من الإجراء المفاجئ. وقد نشر الحساب المحظور آخر منشور له يدعو الجمهور لمشاهدة الفيلم قبل دقائق فقط من إغلاقه وحذفه النهائي.
ظهور لاري إليسون ومقترح تمويل تويتر
يتضمن المحتوى الوثائقي المثير للجدل ظهور لاري إليسون، الشريك الجزئي في ملكية تيك توك، ضمن مشهد محوري في الفيلم. يظهر إليسون عبر رسالة نصية مسجلة يعرض فيها تمويل عملية شراء موقع تويتر.
يُعتبر هذا الظهور أحد النقاط الحساسة التي قد تكون وراء التوتر الحالي بين منصة الفيديو القصير والفريق المنتج للعمل السينمائي. وتركز المادة المعروضة على التفاصيل المالية والشخصية المحيطة بصفقة الاستحواذ التاريخية.
رفض الإعلانات وتصاعد الخلاف مع المنصات
واجهت المنصات الكبرى، بما فيها يوتيوب وميتا وإكس وتيك توك، موجة انتقادات الشهر الماضي بعد رفضها عرض إعلانات للفيلم الوثائقي. وسارعت كل من يوتيوب وجوجل إلى الاعتراف بالخطأ وعكس قرارهما بخصوص منع الإعلانات المدفوعة.
على النقيض من ذلك، تمسكت منصتا تيك توك وإكس بموقفهما الرافض ولم تسمحتا بنشر أي إعلانات مدفوعة للترويج للعمل. يمثل حظر الحساب الحالي ذروة هذا الخلاف المستمر حول العرض الرقمي وتوزيع المحتوى المتعلق بشخصية ماسك.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر