الاعتماد المفرط على رسائل «فوتبول ليكس»
يرتكز خط دفاع النادي بشكل رئيسي على ادعاء أن اللجنة المستقلة اعتمدت بصورة مفرطة على رسائل البريد الإلكتروني المستخرجة من ملفات «فوتبول ليكس». يرى المحامي سيفرن أن إثبات سوء فهم اللجنة لمحتوى هذه الرسائل أو تجاهلها للسياق العام قد يشكل خطأً واقعيًا جوهريًا يهدم الاستنتاجات السابقة.
كانت اللجنة قد توصلت إلى استنتاجات خطيرة بوجود ترتيبات وهمية وتمويل مقنع من المالكين، وذلك رغم وجود أدلة وثائقية وشهادية قدمها الطرف الآخر. في المقابل، خلصت التحقيقات الأولية إلى ضعف مصداقية الشهود والأدلة التي استند إليها نادي مانشستر سيتي في روايته للأحداث.
جدل حول تكوين اللجنة وتفسير الوثائق
يشير كيران ماغوير، أستاذ التمويل الرياضي في جامعة ليفربول، إلى أن اللجنة وجدت أن الوثائق المقدمة تم تكييفها لتناسب الجريمة المزعومة بدلاً من كونها دليلاً محايدًا. يجادل ماغوير بإمكانية الطعن في التكوين الهيكلي للجنة نفسها، بحجة أن أعضاءها تم اختيارهم من قبل الدوري الإنجليزي وليس من قبل النادي المتهم.
وصف سيفرن أعضاء اللجنة بأنهم قضاة متقاعدون ومحامون بارزون يمتلكون خبرة واسعة في تفسير الحقائق المعقدة، مما يجعل مهمة الطعن في قراراتهم شاقة. أكد سيفرن أن فوز سيتي بالاستئناف لن يكون سهلاً ويصعب تقييم احتمالاته بدقة في هذه المرحلة المبكرة.
استراتيجية الدفاع والجدول الزمني المحدد
استعان مانشستر سيتي بالمارك هاورد (KC) لتقديم المشورة القانونية المتخصصة خلال مرحلة الاستئناف المرتقبة. تتجه الاستراتيجية المحتملة للفريق نحو تشويه عملية عمل اللجنة وإجراءاتها بدلاً من التركيز حصريًا على مناقشة الأدلة المقدمة ضد النادي.
ذكر ماغوير أن وثائق أبوظبي المقدمة في قضية نيويورك قابلة لتفسيرات محاسبية متعددة، وهو ما قد يفتح بابًا للنقاش القانوني. وظفت شركة الاتحاد للطيران مكتب كوين إيمانويل القانوني لتمثيل مصالحها في هذا الملف المعقد الذي يتشابك فيه الجانب التجاري مع الرياضي.
تنص لوائح الدوري الإنجليزي الصارمة على وجوب البت في الاستئناف خلال 12 أسبوعًا أو بحلول ليلة عيد الميلاد كحد أقصى. حذر سيفرن من أن النتيجة النهائية قد تتأخر طويلاً نظرًا للحجم الهائل وتعقيد الإجراءات القانونية المطروحة، رغم وجود مسار ممكن للنجاح حسب اعتقاد ماغوير.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر