أعلن مطور مستقل قبل أيام عن أداة تتيح تشغيل نظام Googlebook OS على حواسيب ماك المزودة بشرائح أبل سيلكون، في تجربة عملية أجريت مؤخراً لتقييم أداء المنصة الجديدة التي كشفت عنها جوجل رسمياً في شهر مايو.

متطلبات التثبيت وزمن الإعداد

اعتمد المطور سكايلار تايلور-باريك على أداة مفتوحة المصدر قام بتطويرها مؤخراً لتحميل صورة استعادة النظام الخاصة بجوجل بنجاح. تتطلب عملية تثبيت هذا النظام توفر 16 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، بالإضافة إلى 60 جيجابايت على الأقل من المساحة التخزينية الحرة على الجهاز المستهدف.

استغرقت عملية تثبيت النظام وتشغيله الكامل حوالي 30 دقيقة، حيث تفاوتت المدة بناءً على سرعة اتصال الإنترنت المتاح أثناء التنزيل. بمجرد اكتمال التثبيت، استغرق الإقلاع الأول للنظام الجديد دقيقة أو دقيقتين فقط قبل ظهور سطح المكتب جاهزاً للاستخدام.

الأداء التقني وطبيعة الواجهة

يدعم النظام تسريع وحدة معالجة الرسومات بشكل كامل، مما سمح لمتصفح كروم بالعمل بكفاءة عالية دون أي مشاكل تقنية ملحوظة خلال فترة الاختبار. وصف الكاتب واجهة المستخدم بأنها تشبه نظام أندرويد، لكنها تتضمن شريط مهام مصمم خصيصاً ليعمل بفعالية على الأجهزة المحمولة والحواسيب الشخصية.

عقبات التسجيل والقيود الوظيفية

واجه الكاتب عائقاً تقنياً حال دون تسجيل الدخول إلى متجر بلاي ستور داخل البيئة الافتراضية التي أنشأها على جهاز ماك. نتيجة لهذا القيد، لم يتمكن من تجربة ميزة المؤشر السحري أو اختبار قدرات مساعد جيميني الذكي بسبب عدم القدرة على تسجيل حساب جوجل داخل النظام.

تشير هذه التجربة إلى أن جوجل تدفع المستخدمين بقوة نحو اعتماد تطبيقات الويب التقدمية بدلاً من توفير نسخ أندرويد الكاملة التقليدية ضمن هذا النظام التشغيلي الجديد.

القرار النهائي بشأن الشراء

قرر الكاتب بعد انتهاء ساعات الاختبار الطويلة الاستمرار في استخدام أجهزة ماك الحالية التي بحوزته، بدلاً من التوجه لشراء أجهزة Googlebook المادية المتوقعة في السوق. أظهرت النتائج العملية أن النظام يؤكد مخاوف سابقة حول الاعتماد الكلي على السحابية، وعدم نضج بعض الخدمات المحلية حتى الآن.