عادت شركة تسلا إلى مسارح الترفيه في كاليفورنيا لعرض الجيل الجديد من سيارة رودستر الكهربائية، محاولةً إحياء المشروع للمرة الثانية بعد مرور تسع سنوات على المحاولة الأولى التي لم ترَ النور.

استعراض تقني يعتمد على دفع النيتروجين

اعتمد العرض التقديمي للسيارة على تقنية حيل استعراضية قديمة عمرها عقود، سمحت للمركبة بأداء حركات بهلوانية في الهواء أمام الحضور. وتتميز مؤخرة السيارة بتصميم يحتوي على أربعة أنابيب عادم ضخمة مخصصة لإطلاق نفثات قوية من غاز النيتروجين المضغوط.

تصل قوة دفع هذه النفثات النيتروجينية إلى 100,000 رطل لكل بوصة مربعة، وهو ما يمنح السيارة قدرة غير مسبوقة على المناورة خارج الطرق التقليدية. والتزمت تسلا في هذا الطراز بنظام الدفع الخلفي للسيارة الكهربائية بشكل غير معتاد مقارنة بسياراتها الحالية.

تحديات البطاريات وكيمياء جديدة للأداء

تعتمد حزمة البطاريات في السيارة الجديدة على خلايا 4680 التي تواجه حالياً صعوبات ملحوظة في خطوط الإنتاج الداخلي للشركة. وقامت الشركة بتطوير كيمياء بطاريات خاصة لهذا الطراز المحدد، وذلك استجابة مباشرة لشكاوى العملاء المتكررة حول الأداء في الإصدارات السابقة.

أرقام قياسية للسرعة والتسارع المزعوم

يدعي الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن السرعة القصوى المخطط لها للسيارة ستبلغ 383 ميلاً في الساعة، أي ما يعادل 616 كم/س. وزعم ماسك أيضاً أن زمن التسارع من الصفر إلى 60 ميلاً في الساعة سيكون 0.8 ثانية فقط، وهو رقم يتحدى قوانين الفيزياء الحالية للسيارات التجارية.

تدعي تسلا أن سيارة رودستر الجديدة قادرة على توليد قوة جانبية تصل إلى 2 جي أثناء المنعطفات الحادة. ومع ذلك، تتفوق سيارة مكمرتري سبيرلينغ الحالية على هذه الادعاءات بقدرتها المسجلة على توليد 3.5 جي جانبي.

منافسة حقيقية مع قدرات قلب المركبة

أكدت التقارير الفنية أن سيارة مكمرتري سبيرلينغ قادرة فعلياً على القيادة بشكل مقلوب تماماً بفضل ديناميكيتها الهوائية المتطورة. ويحمل تصميم رودستر الجديد شكلاً زاوياً واضحاً يشبه طراز لوتس إسبريت الأصلي وسيارة لامبورغيني غاياردو الكلاسيكية.