السالمونيلا هي جنس من البكتيريا عصوية الشكل وسالبة الغرام، تنتمي إلى عائلة الأمعائيات، وقد سُميت نسبة إلى الجراح البيطري الأمريكي دانيال إلمر سالمون. تُعد هذه البكتيريا كائنات دقيقة مجهرية يتراوح قطر خليتها بين 0.7 و1.5 ميكرومتر، بينما يتراوح طولها من 2 إلى 5 ميكرومتر، وهي غير مكونة للأبواغ وغالبًا ما تكون متحركة بفضل أسواط محيطية تحيط بها. تعتبر السالمونيلا من الكائنات الكيميائية التغذية التي تحصل على طاقتها عبر تفاعلات الأكسدة والاختزال باستخدام مصادر عضوية، كما أنها لاهوائية اختيارية؛ مما يعني قدرتها على إنتاج أدينوسين ثلاثي الفوسفات بوجود الأكسجين أو عبر التخمير عند غيابه.

التصنيف البيولوجي وخصائص البكتيريا

تنقسم السالمونيلا بشكل رئيسي إلى نوعين معروفين هما: السالمونيلا المعوية والسالمونيلا بونغوري. وتُعد السالمونيلا المعوية النوع النموذجي ضمن هذا الجنس، حيث تنقسم بدورها إلى 6 سلالات فرعية تشمل أكثر من 2,650 نمط مصلي مختلف. تتميز هذه البكتيريا بكونها ممرضات داخل خلوية، أي أنها قادرة على العيش والتكاثر داخل خلايا العائل الذي تصيبه. تعتمد حركة البكتيريا وانتشارها على خصائصها الفيزيائية الدقيقة وتركيبها الخلوي الذي يسمح لها بالتكيف مع بيئات متنوعة، سواء في وجود الأكسجين أو في ظروف لا هوائية.

أنماط العدوى والأمراض الناتجة عنها

تسبب السالمونيلا مجموعة من الأمراض تختلف حسب النمط المصلي وطريقة الانتقال، وأبرزها داء السالمونيلا. تنشأ معظم الإصابات نتيجة ابتلاع طعام ملوث بالبراز، وتتنوع الأعراض والمسار المرضي بناءً على نوع البكتيريا الغازية:

  • الأنماط المصلية التيفية: تنتقل هذه الأنماط بين البشر فقط وتسبب أمراضًا منقولة بالغذاء مثل التيفوئيد والباراتيفوئيد. تحدث حمى التيفوئيد عندما تدخل البكتيريا مجرى الدم لتنتشر في الجسم وتفرز سمومًا داخلية، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل صدمة نقص حجم الدم والصدمة الإنتانية التي تتطلب عناية مركزة وعلاجًا بالمضادات الحيوية.
  • الأنماط المصلية غير التيفية: تعتبر هذه الأنماط حيوانية المنشأ وتنتقل من الحيوانات إلى البشر وبينهم أيضًا. عادةً ما تغزو الجهاز الهضمي فقط مسببة داء السالمونيلا الذي قد يُحل دون الحاجة إلى مضادات حيوية. ومع ذلك، في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، يمكن أن تتصرف هذه الأنماط بشكل غازٍ وتسبب حمى الباراتفوئيد، وهي حالات تستوجب علاجًا فوريًا بالمضادات الحيوية.

يظهر من خلال الحقائق المتاحة أن خطورة العدوى تتفاوت جغرافيًا ونوعيًا، حيث تتحول الإصابات في بعض المناطق إلى حالات جهازية تهدد الحياة، بينما تقتصر في حالات أخرى على اضطرابات هضمية قابلة للشفاء الذاتي. يظل فهم مصدر العدوى وطبيعة النمط المصلي العامل الحاسم في تحديد ضرورة التدخل الطبي بنوعيه الداعم أو بالمضادات الحيوية.

يسأل الناس أيضاً

ما هي فوائد التين الشوكي

لا تتوفر معلومات في الحقائق المقدمة حول فوائد التين الشوكي.

ما هي عاصمة مصر

لا تتوفر معلومات في الحقائق المقدمة حول عاصمة مصر.

ما هي فوائد القرنفل

لا تتوفر معلومات في الحقائق المقدمة حول فوائد القرنفل.

ما هي قرحة المعدة

لا تتوفر معلومات في الحقائق المقدمة حول قرحة المعدة، رغم ذكر إصابة الجهاز الهضمي بداء السالمونيلا.