قدمت إسبانيا عرضاً رسمياً لاستضافة كأس العالم للرغبي المقررة عام 2035، في خطوة تضع البلاد في مواجهة دولية قوية. يعتمد الملف الإسباني بشكل رئيسي على الاستفادة من البنية التحتية والملاعب المجهزة حالياً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030، والتي ستقام بالتعاون مع المغرب والبرتغال.

ترشيح ملاعب كبرى للمباراة النهائية

يرشح العرض الإسباني ملعب «نو كامب» في برشلونة أو استاد «سانتياغو برنابيو» في مدريد لاستضافة المباراة النهائية للبطولة. وسيستوعب «نو كامب» بعد أعمال التجديد أكثر من 100,000 متفرج، مما يعزز فرصه لاستقبال الحدث الختامي.

أدرجت القائمة أيضاً استاد «ميتروبوليتانو» الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، وملعب «ميستايا» في فالنسيا كخيارات إضافية قوية. وقد سبق لـ «نو كامب» استضافة نهائي دوري «توب 14» الفرنسي عام 2016 بحضور 99,124 متفرجاً، مما يؤكد جاهزيته لاستقطاب الجماهير الغفيرة.

ثقة القيادة الرياضية بالبنية التحتية

أعلن الاتحاد الإسباني للرغبي عزمه تقديم «أفضل كأس عالم في التاريخ»، معرباً عن ثقته الكاملة بالقدرات التنظيمية للبلاد. وأكد خوان كارلوس مارتن هانسن، الرئيس التنفيذي للاتحاد، أن البنية التحتية الرياضية الإسبانية تقع في طليعة الابتكار العالمي.

أشار هانسن إلى أن الاستضافة ستضيف أبعاداً جديدة للضيافة والتعاون ضمن الأسرة العالمية للرغبي، رابطاً روح الضيافة الإسبانية بروح البطولة. كما وصف التقدم الذي شهدته رياضة الرغبي في إسبانيا خلال العقدين الماضيين بأنه استثنائي، معتبراً السنوات التسع المقبلة نقطة تحول محورية.

خطة شاملة وتنافس دولي محتدم

تقدم إسبانيا بقائمة أولية تضم 14 ملعباً لاتحاد الرغبي الدولي، مع خطة لخفض العدد إلى 9 أو 10 ملاعب في حال نجاح العرض. وتسعى الدولة لنمو الاهتمام بالرياضة عبر استضافة نهائيات كأس الأبطال وكأس التحدي في مدريد عام 2029، بالإضافة إلى تخطيطها لاستضافة نهائي دوري «توب 14» في برشلونة عام 2030.

سبق لإسبانيا استضافة نهايات أوروبية في سان ماميس بيلباو عامي 2018 و2026، فيما تأهل منتخبها الوطني لبطولة 2027 في أستراليا، وهي مشاركته الأولى منذ عام 1999. وتتنافس الأرجنتين واليابان أيضاً على استضافة نسخة 2035، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة نسخة 2031 لأول مرة.

من المتوقع أن يعلن اتحاد الرغبي الدولي عن المرشح المفضل لتنظيم البطولة خلال العام المقبل، ليحسم السباق بين الدول المتنافسة.