تقييد الخدمة يعطل الطائرات المسيرة والمهام القتالية
أفادت تقارير بأن شركة سبيس إكس فرضت قيوداً تقنية جديدة على خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» في أوكرانيا. جاء هذا الإجراء بشكل مفاجئ ودون أي تحذير مسبق للسلطات الأوكرانية أو الجيش.
منعت التحديثات الجديدة اتصال الأجهزة التي تتحرك بسرعة تزيد عن 100 ميل في الساعة. أدى هذا الحظر التقني إلى شل حركة عدد من الطائرات المسيرة وتعطيل مهام عسكرية حيوية كانت تعتمد على الاتصال المستمر.
أثر هذا التقييد المباشر على قدرة القوات الأوكرانية على صد الهجمات التي تشنها الطائرات المسيرة الروسية. أشارت مصادر إعلامية إلى أن عدة عمليات ميدانية توقفت بسبب انقطاع الإشارة في اللحظات الحرجة.
توتر سياسي يتزامن مع هجوم صاروخي روسي
ارتبط قرار الشركة بالتطورات السياسية الأخيرة، حيث انتقد إيلون ماسك الرئيس فولوديمير زيلينسكي علناً على منصة «إكس». جاء رد ماسك عقب تصريحات دونالد ترامب الرافضة لاستهداف مصافي النفط الروسية، مما أثار جدلاً واسعاً.
في الوقت ذاته، شنت روسيا هجوماً بصواريخ باليستية استهدف محطات طاقة متعددة داخل الأراضي الأوكرانية. وقع هذا التصعيد العسكري رغم ادعاءات ترامب بوجود «وقف لإطلاق النار» في قطاع الطاقة.
أكد الرئيس زيلينسكي أن الجيش لم يتلق أي تحذير مسبق من الشركاء الدوليين بشأن الهجوم الصاروخي. عزز هذا الغياب للإنذار المبكر من حدة الانتقادات الموجهة نحو التغييرات التقنية المفاجئة.
وارسو تحذر ماسك وتتحمل تكاليف الاشتراك
وصف سيرهي بيسكرستنوف، المستشار التقني للدفاع في أوكرانيا، الإجراء بأنه غير عرضي ومقصود. ربط المسؤول القيود المفروضة بالوضع السياسي الراهن عبر منشور نشره على تطبيق «تيليغرام».
من جانبه، وجه رادوسلاف سيكورسكي، نائب رئيس وزراء بولندا، تحذيراً مباشراً لإيلون ماسك على منصة «إكس». اتهم سيكورسكي رجل الأعمال بممارسة السياسة عبر منتجاته نيابة عن العملاء الأوروبيين.
تتحمل بولندا حالياً تكلفة اشتراك أوكرانيا في خدمة «ستارلينك»، مما يضع وارسو في موقع حساس من هذه التطورات. لم ترد شركة سبيس إكس فوراً على طلبات التعليق الإعلامي حول أسباب فرض هذه القيود الجديدة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر