انتقل حارس المرمى السابق في نادي أرسنال، أليكسي روخاس، إلى فريق بينافيل البرتغالي الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية، وذلك بعد مسيرة استمرت ثماني سنوات في لندن، جمع خلالها بين الرياضة والدفاع عن الاستدامة البيئية.

مسيرة كروية وتدريب يومي مع نجوم أرسنال

وُلد روخاس في بلدة باسيلدون بمقاطعة إسكس، وتلقى تعليمه في إنجلترا، قبل أن يمثل منتخب كولومبيا في الفئات السنية للشباب. جلس الحارس على مقاعد بدلاء أرسنال مرتين تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، وكانت مشاركاته الاحتياطية مقتصرة على مسابقتي دوري أبطال أوروبا وكأس كاراباو فقط.

لم يخض روخاس أي مباراة رسمية مع الفريق الأول لأرسنال، رغم تدريبه يومياً مع الحارسين دافيد رايا وكيبا أريزابالاغا. وغادر اللاعب النادي اللندني مؤخراً للانضمام إلى بينافيل ليواصل مسيرته الاحترافية في الدوري البرتغالي.

تحرك مبكر داخل الأكاديمية لمواجهة الهدر البيئي

بدأ اهتمام روخاس بأزمة المناخ بفضل والدته العاملة في مجال طاقة الرياح، وكان يتنقل بالدراجة الهوائية إلى أكاديمية هيل إند بدلاً من السيارة. تحدث علناً أمام الجميع في الأكاديمية حول أهمية الاستدامة، وطالب الإدارة بوضع صناديق لإعادة التدوير وتقليل استخدام البلاستيك.

أشار الحارس إلى وجود هدر في الطاقة بسبب إبقاء الأضواء مضاءة دون حاجة فعلية. واستجاب زملاؤه في الفريق لهذه الدعوات بتحولهم لاستخدام قوارير مياه قابلة لإعادة الاستخدام خلال التدريبات والمباريات.

تحذيرات مناخية ومبادرات دولية للمعدات الرياضية

حذر روخاس من أن التغير المناخي قد يهدد استمرارية إقامة المباريات مستقبلاً، مؤكداً ضرورة اهتمام الأندية باستدامة إنتاج الملابس ومصادر المواد الخام. تحتوي قفازاته الشخصية على مواد معاد تدويرها، وتدعم الشركة المصنعة إزالة البلاستيك من المحيطات.

تسبب صيف عام 2026 القاسي بجفاف ملاعب كرة القدم الشعبية في المملكة المتحدة، مما أدى إلى تأخر بداية الموسم الكروي في بعض المناطق لعدم صلاحية الملاعب الجافة. وسافر روخاس إلى كينيا مع مؤسسة "تشاريوتي بوتس" لتوصيل معدات رياضية متبرع بها بهدف منع وصولها إلى المكبات ومساعدة المحرومين رياضياً.

منصات أكاديمية وقمم عالمية للاستدامة

شارك روخاس كمتحدث رسمي في كلية لندن للاقتصاد وفي قمة صافي الانبعاثات الصفرية لنشر الوعي البيئي. وتمثل هذه المشاركات امتداداً لجهوده التي بدأها منذ سنواته الأولى في أكاديمية أرسنال وحتى انتقاله الاحترافي الأخير.