العراق يتأذى.. الموظفون يتركون الوظيفه لهذا السبب

يُعاني عدد كبير من الموظفين داخل دولة العراق، من قلة الرواتب المنعدة، ومن بينهم المعلمين المعينين بصفة عقود بالعراق، فيما يواجهون أزمة في تكاليف المعيشية وعدم توفير حياة كريمة ملائمة لهم، نظير أن ذلك يأتي تزامنًا مع الغلاء المتزايد بمختلف دول العالم، ناهيك عن أن رواتب البعض المنهم لا يتجاوز الـ 300 ألف دينار عراقي، وقام بعض المعلمات بروي قصته، وفقًا لما نوضحه لكم في السطور التالية.

قلة راتب المعلمات والمعلمين في العراق

أوضحت المعلمة أم رقية، أن قلة الراتب التي لا تتجاوز الـ 300 ألف دينار عراقي، مؤكدة بأن المبلغ لا يكفي للحياة المعيشة وخاصة ارتفاع تكاليف النقل والمواصلات، مشيرة إلى أن تكلفة النقل فقط تبلغ نحو 10000 دينار يوميًا، ولذا نحتاج إلى إعادة النظر في قيمة الرواتب المتحصل عليها شهريًا على غرار الحياة المعيشية وارتفاع التكاليف التي تسحب جزء كبير من الرواتب الشهرية، مطالبة بزيادة رواتب عقود المعلمين من المعينين مؤخرًا بالمحافظات.

إعادة تمويل وزارة التربية العراقية

وفي سياق متصل، فإن عضو لجنة التربية النيابية، محاسن حمدون، أوضح بأن الحكومة العراقية حريصة على تلبية احتياجات الموظفون وخاصة شريحة المعنيين بالعقود، ناهيك عن أن ذلك يُساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، مما يتعين على الحكومة والجهات المختصة زيادة التمويل المعني لوزارة التربية العراقية بمختلف المديريات المتواجدة في المحافظات العراقية، مشيرة إلى أن زيادة رواتب الموظفين يكون من خلال زيادة التخصيصات المالية الخاصة بموازنة وزارة التربية العراقية، حتى يُساهم ذلك بشكل كبير في تلبية احتياجات المواطنين.

تعزيز دور الحكومة لدعم الموظفون

وأوضح محمد السوداني، رئيس الوزراء العراقي، أن الحكومة ستواصل دعمها الكامل لجميع الأسرة التعليمية والتربوية، مؤكدًا أنه سيتم توزيع 10000 قطعة أرض سكنية متضمنة الأسرة التربوية وذلك من اصل 44 ألف قطعة بمحافظة المثنى.