كشفت شركة آبل عن ماك بوك برو بشاشة تعمل باللمس، وهو الجهاز الذي ظل المتابعون ينتظرونه سنوات، بعدما كان الرئيسان التنفيذيان الأخيران للشركة يريان، بحسب الكاتب، أن مثله لا ينبغي أن يوجد.

شاشة OLED بعد 16 عامًا من الرفض

يحمل الجهاز اسمًا تسويقيًا هو «ماك بوك برو بشاشة PROLED XDR». وظلت آبل 16 عامًا تؤكد أنها لن تضع شاشة OLED في حاسوب محمول، قبل أن تغيّر موقفها بهذا الطراز.

يصف الكاتب الشاشة بأنها من أجمل ما رآه في حاسوب محمول، بسواد أعمق من شاشات Mini LED في الطرازات الحالية. وتجمع بين سطوع عالٍ جدًا وألوان غنية وتباين لا نهائي. وتسميها آبل «شاشة بمستوى مرجعي».

وهي أول شاشة حاسوب محمول تدعم أنماط الألوان «Apple CMF 2026». ويضم الجهاز كذلك هيكلًا أخف، فيما تحل «ديناميك آيلاند» محل الفتحة الحالية في أعلى الشاشة. وأعادت آبل شعار التفاحة المضاء على الغطاء.

لمس عادي لا يغيّر طريقة العمل

يرى الكاتب أن اللمس نفسه عادي، فهو يتيح النقر والتمرير فقط دون سحر إضافي. وتكبر بعض عناصر الواجهة في نظام macOS 27 Golden Gate، وبعض التطبيقات، أو تتوسع قليلًا عند لمسها، لكن ذلك لا يبدو له كافيًا لتغيير طريقة استخدام الحواسيب المحمولة.

وأظهرت قائمة إعدادات اللمس أن معظم الإيماءات تقابل أمورًا يمكن فعلها أصلًا بلوحة التتبع.

وحضر الكاتب إحاطات في فعالية آبل شارك فيها محترفون بدأوا حديثًا استخدام الجهاز. قال هؤلاء إن اللمس لم يغيّر طريقة عملهم، وإنهم ظلوا يعتمدون على لوحة المفاتيح ولوحة التتبع. وحين سألهم عن دعم قلم آبل بنسل، قال معظمهم إنه سيكون جيدًا أيضًا.

ولا يتوقع الكاتب أن تضيف آبل دعم القلم أو مفصلة تدور 360 درجة قريبًا.

تاريخ من الوعود التي لم تتحقق

قبل أكثر من عقد، كان يُنتظر أن تُحدث الحواسيب اللمسية ثورة. وصمّمت مايكروسوفت واجهة جديدة لنظام ويندوز 8 تناسب اللمس، لكنه فشل. أما الحواسيب القابلة للتحويل فتحولت إلى فئة منتجات عادية بدل أن تغيّر شكل الحاسوب المحمول.

ويرى الكاتب أن خطوة آبل قد تمهّد لوصول الشاشات اللمسية لاحقًا إلى حواسيب أرخص، مثل ماك بوك إير ونيو.