هبط سعر بيتكوين في أوائل فبراير 2026 إلى ما دون 65 ألف دولار، فمحا عملياً المكاسب التي حققتها العملة المشفّرة الأشهر في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي التراجع بعد أشهر من صعود متواصل قاد السعر إلى مستويات غير مسبوقة.

ملاحظة تحريرية: تتضمن المعطيات المتوافرة تواريخ وأرقاماً تعود إلى الفترة بين ديسمبر 2024 وفبراير 2026، أي بعد تاريخ نشر المصدر في 14 ديسمبر 2022، وقد أُوردت كما وردت دون تعديل.

صعود من عتبة 100 ألف إلى ذروة 126 ألفاً

تجاوز سعر بيتكوين في ديسمبر 2024 عتبة 100 ألف دولار، وهي عتبة كان السوق ينتظرها. وفي يوليو 2025 بلغ السعر 120 ألف دولار، فيما كان سياسيون أمريكيون يستعدون لمناقشة مشاريع قوانين تنظّم الأصول الرقمية.

وفي أكتوبر 2025 سجّلت العملة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند نحو 126 ألف دولار. وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بموجة متواصلة من الاستثمار المؤسسي وبمزاج إيجابي في السوق.

ترامب بين وصف «الاحتيال» ووعد «العاصمة»

كان ترامب قد تعهّد بجعل الولايات المتحدة «عاصمة العملات المشفّرة في العالم». وبذلك تراجع عن وصفه السابق لبيتكوين بأنها «عملية احتيال».

غير أن الهبوط الأخير جاء ليذكّر بطبيعة العملة المتقلبة. فقيمتها ترتفع وتنخفض بحسب رغبة المشترين والبائعين، وقد يهبط سعرها بالسرعة نفسها التي يقفز بها.

عملة بلا سلطة مركزية ومخترع مجهول

بيتكوين عملة مشفّرة، أي نوع من العملات الرقمية، وهي أشهر منتجات هذا العالم. ولا تخضع لسيطرة مؤسسات مالية مركزية، بخلاف العملات التقليدية. ويفضّلها من يرون أن اللامركزية قد تمنح حرية مالية.

أما مخترعها الغامض المعروف باسم ساتوشي ناكاموتو، فما زالت التكهنات مستمرة حول هويته الحقيقية. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد سمّت شخصاً بوصفه المبتكر، لكن بريطانياً قال إنه ليس صاحب الاختراع.