شنّ مستعمرون هجمات، يوم الجمعة 30 تشرين الأول 2026، طالت قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في بلدة كفر مالك وقرية المغير الواقعتين شمال شرق رام الله، وفي أثناء ذلك احتجزت قوات الاحتلال مواطنَين اثنين ومتضامنًا أجنبيًّا.

اقتحام كفر مالك وإطلاق كثيف للغاز

أفادت مصادر محلية بأن مستعمرين باغتوا قاطفي الزيتون في كفر مالك، وكان إلى جانب المزارعين متضامنون أجانب حضروا لدعمهم في موسم القطف. وأوضحت أن قوات الاحتلال دخلت القرية بعدة آليات عسكرية.

وأمطرت القوات بيوت المواطنين بقنابل الغاز بكثافة، ما تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

ثلاثة معتقلين بينهم متضامن أجنبي

احتجزت قوات الاحتلال المواطن حذيفة جهاد نزيه من كفر مالك، وكذلك المواطن حيدر أبو نعيم من المغير. وطال الاعتقال أيضًا متضامنًا أجنبيًّا كان يساند الأهالي في قطف الزيتون على أطراف القرية.

رصاص حي قرب منازل أبناء جبر في المغير

وفي المغير، اعتدى مستعمرون على قاطفي الزيتون بالقرب من منازل أبناء جبر في سهل القرية، وأطلقوا الرصاص الحي نحو بيوت المواطنين.

هجمات متصاعدة طوال الموسم

تتزامن هذه الاعتداءات مع ازدياد هجمات المستعمرين على قاطفي الزيتون خلال الموسم الحالي. وتتنوع هذه الهجمات بين الضرب وإطلاق الرصاص الحي، ومنع المزارعين من بلوغ أراضيهم.

كما تمتد إلى تخريب الأشجار والمعدات الزراعية وسرقة المحاصيل.