دعا النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، في مقابلة صحفية أجراها يوم الخميس، كتل المعارضة الإسرائيلية إلى قطع الطريق على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عبر الإعلان عن حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، مؤكدًا أن القائمة المشتركة مستعدة لدعمها من خارج الائتلاف.

نتنياهو يريد حكومة انتقالية وحربًا على إيران

يرى الطيبي أن نتنياهو يسعى إلى انتخابات جديدة. وبحسب تقديره، يريد رئيس الوزراء البقاء على رأس حكومة انتقالية، ثم الذهاب بعد الانتخابات النصفية الأمريكية إلى حرب على إيران بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع مجددًا.

وقال إن إيتمار بن غفير لن يعود وزيرًا للشرطة، وإن بتسلئيل سموتريتش لن يعود وزيرًا كذلك.

أرقام الفرز ومعادلة الـ61 مقعدًا

أظهر الفرز الكامل حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، و19 للأحزاب العربية. وتشكيل الحكومة يتطلب تأييد 61 نائبًا على الأقل من أصل 120 في الكنيست.

واعتبر الطيبي أن الإقبال الكثيف للناخبين العرب هو ما منع نتنياهو من تشكيل حكومة.

شروط المشتركة وموقف ليبرمان

أوضح الطيبي أن القائمة المشتركة ستساعد المعارضة في تشكيل حكومة بديلة دون أن تدخلها. وتطلب في المقابل تفاهمات تضمن «شبكة أمان» للمجتمع العربي، لكنه شدد على أن الأهم الآن هو إسقاط الحكومة الحالية. وأبدى كذلك استعداد القائمة للتنسيق مع القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس، لأن الهدف مشترك.

وبشأن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، يتوقع الطيبي ألا يخرج من معسكر المعارضة. غير أنه قال إن ليبرمان يحاول ابتزاز آيزنكوت للحصول على فترة لرئاسة الحكومة. وانتقد انقطاعه عن المعارضة منذ الانتخابات، ووصف ذلك بأنه تصرف غير مسؤول.

اتهامات متبادلة حول «سرقة الانتخابات»

اتهم الطيبي نتنياهو بقيادة حملة ضد الناخبين العرب بسبب نسبة مشاركتهم العالية. ورفض اتهامات اليمين الإسرائيلي للعرب بسرقة الانتخابات، قائلًا إن «السارقين» في مكتب نتنياهو.

وأشار إلى أن نتنياهو يواجه لائحة اتهام بالغش والخداع وإساءة الائتمان، وأن ثلاثة أو أربعة وزراء قيد التحقيق بتهم جنائية. وقال إن جهاز الشاباك ضخّم موضوع الاتهامات لأنه تابع لنتنياهو.