في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦، قضت المحكمة الاتحادية في المقاطعة الشرقية بولاية ميسوري بإسقاط دعوى رفعتها آن ألتمان ضد شقيقها سام ألتمان، المؤسس المشارك لشركة OpenAI.
الدعوى رُفعت في يناير ٢٠٢٥ وادّعت فيها آن اعتداءً جنسياً متكرراً
قدّمت آن ألتمان الدعوى في ٦ يناير ٢٠٢٥ أمام المحكمة الاتحادية في مقاطعة إيسترن ديستريكت بميسوري. وادّعت أن سام ألتمان اعتدى عليها جنسياً بشكل منتظم بين عامَي ١٩٩٧ و٢٠٠٦. وذكرت أن الاعتداء بدأ عندما كانت تبلغ من العمر ٣ سنوات، وكان سام يبلغ حينها ١٢ سنة.
القاضي زاكاري بلوستون أمر بفحص طبي مستقل لم تُجرِه آن ألتمان
أصدر القاضي الاتحادي زاكاري بلوستون أمراً بإجراء فحص طبي مستقل لآن ألتمان كجزء من مرحلة جمع الأدلة. ولم تحضر آن هذا الفحص في ثلاث مناسبات منفصلة. وسبق أن حذّر القاضي من أن غيابها سيؤدي إلى إسقاط الدعوى.
الحكم صدر «مع الحفاظ على الحظر» بعد انتهاك التزامات الإجراءات
استند القاضي بلوستون في حكمه الصادر في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ إلى انتهاك آن ألتمان التزاماتها في مرحلة جمع الأدلة. وصف سلوكها بأنه «عناد» أوقف سير الدعوى. وقضى بإسقاط الدعوى «مع الحفاظ على الحظر»، ما يعني أنه لا يمكن إعادة رفعها.
العائلة أصدرت بياناً مشتركاً عند رفع الدعوى ووصفته بالكاذب
عند رفع الدعوى في يناير ٢٠٢٥، أصدر سام ألتمان وأمه وشقيقاه بياناً مشتركاً. وصف البيان جميع الادعاءات المقدمة ضد سام بأنها «كاذبة تماماً». وأشار إلى أن ادعاءات آن تغيرت تغيّراً جذرياً مع الوقت، وأنها تواجه تحديات صحية نفسية.
العائلة قدمت دعماً مالياً وطبياً مستمراً لآن ألتمان
ذكر البيان أن العائلة قلقة على صحة آن النفسية، وقدمت لها دعماً مالياً على مدى سنوات. وتتلقى آن ألتمان دعماً مالياً شهرياً من عائلتها، وتغطي العائلة فواتيرها وإيجار منزلها في سانت لويس. كما ساعدتها العائلة في الحصول على دعم طبي، بينما كانت تطالب باستمرار بمبالغ إضافية.
سام ألتمان مؤسس مشارك لشركة OpenAI التي أطلقت ChatGPT في ٢٠٢٢
سام ألتمان هو المؤسس المشارك لشركة OpenAI، التي أطلقت روبوت الدردشة الذكي ChatGPT في عام ٢٠٢٢. ونفى سام ألتمان الادعاءات الموجهة إليه منذ اليوم الأول للدعوى. ولا توجد أي إشارات في السجلات القضائية أو في البيان العائلي إلى وجود أدلة تدعم ما ورد في الدعوى.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر