أعلنت مصادر مطلعة يوم الثلاثاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ أن سلسلة هواتف سامسونغ جالاكسي إس٢٧ ستبدأ بسعة ٨ جيجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) في طرازيها الأساسيين، إس٢٧ وإس٢٧+، بعد أن كانت سلسلتا إس٢٥ وإس٢٦ تبدآن بـ١٢ جيجابايت في نفس الفئة.

تكوينات الذاكرة والتخزين مُفصَّلة حسب الطراز

يأتي طراز جالاكسي إس٢٧ بنسختين: الأولى بسعة ٨ جيجابايت من الذاكرة العشوائية مع ٢٥٦ جيجابايت من التخزين الداخلي، والثانية بسعة ١٢ جيجابايت مع ٥١٢ جيجابايت. ويتبع طراز إس٢٧+ نفس التكوينات بالضبط. أما إس٢٧ برو فيقدّم خيارين فقط بسعة ١٢ جيجابايت — أحدهما مع ٢٥٦ جيجابايت والآخر مع ٥١٢ جيجابايت — مع دراسة خيار ثالث بسعة ١٦ جيجابايت. ويضم إس٢٧ ألترا ثلاث تكوينات: ١٢/٢٥٦، و١٢/٥١٢، و١٦/١ تيرابايت.

تراجع في مواصفات وحدات التخزين

تتجه سامسونغ إلى استخدام إصدارات مختلفة من وحدات التخزين UFS في بعض طرازات إس٢٧ لتقليل التكاليف. ويعني ذلك اختلافًا في الأداء بين النسخ، على عكس سلسلة إس٢٦ التي اعتمدت وحدات UFS ٤.٠ في جميع طرازاتها دون استثناء. وهذه الخطوة تشير إلى تركيز أكبر على التحكم في الهوامش الربحية في ظل ضغوط السوق.

اتجاه أوسع لدى شركات أندرويد

وفق مسرب على منصة وييبو، فإن علامات تجارية أخرى تعمل بنظام أندرويد تخطط لخفض سعات الذاكرة العشوائية في طرازاتها القادمة. فالأجهزة الرائدة لديها ستنتقل إلى ١٢ جيجابايت كحد أدنى، بينما تصبح ٨ جيجابايت هي المعيار في الطرازات المتوسطة الرئيسية. أما الطرازات المدخلية فستعتمد على ٦ جيجابايت كأقصى سعة رائدة، وتتراجع السعات في الهواتف المنخفضة التكلفة إلى ٤ جيجابايت في معظم الحالات.

أسباب تقنية واقتصادية وراء التغيير

تتفاقم أزمة توفر الذاكرة العشوائية بسبب الطلب المتزايد من صناعة الذكاء الاصطناعي، ما يرفع تكاليف المكونات. وفي الوقت نفسه، يدّعي تقرير حديث أن سامسونغ لا تحقق ربحًا عند بيع أجهزة جالاكسي. ويشير المُسرِّب @kro_roe إلى أن الزيادات في أسعار إس٢٧ «قد تكون لا مفر منها»، وأن العروض الترويجية مثل مضاعفة السعة التخزينية قد لا تظهر خلال فترة ما قبل الطلب. كما أن تشغيل نظام أندرويد على ٤ جيجابايت أصبح غير فعّال بشكل ملحوظ، رغم عودة هذه السعة في أرخص النماذج خلال السنوات الأخيرة.