حقق فريق روما فوزاً صريحاً على ضيفه جنوى بنتيجة هدفين نظيفين في إطار منافسات الدوري الإيطالي، ليعود إلى طريق الانتصارات فوراً بعد الهزيمة القاسية أمام ريال مدريد.
أهداف جديدة وبداية موسمية استثنائية
شهدت المباراة تسجيل سانتياغو كاسترو وإيمانويلي لولي هدفيهما الأولين مع القمصان الصفراء والحمر، مما منح الفريق نقاطاً ثمينة في سباق الليغا. يُعد هذا الفوز تتويجاً لأفضل انطلاقة دورية للنادي منذ اثني عشر عاماً كاملة، حيث رفع رصيده التهديفي إلى 16 هدفاً مقارنة بسبعة أهداف فقط في الفترة ذاتها من الموسم المنصرم.
على الجانب الفني، سجل المدرب جان بييرو غاسبيريني علامة فارقة في مسيرته بتحقيقه الفوز رقم 300 في أروقة الدوري الإيطالي الممتاز، مؤكداً خبرته الطويلة في إدارة المباريات المحلية.
تدوير واسع للصفوف وغياب الإصابات
اضطر غاسبيريني لإجراء سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي واجهت ريال مدريد سابقاً، وذلك بسبب الظروف الصحية المتعددة التي ألمت بالفريق. غاب عن القائمة كل من باولو دي بالا، وعبد الحميد كونيه، وميلوش سفيلار، وبريان كريستانتي نتيجة للإصابات المختلفة.
زاد الطين بلة إيقاف الهداف دونيال مالين لمباراة واحدة في الدوري، ما فرض على المدرب الاعتماد على بدائل أثبتت جدارتها وسجلت الأهداف الحاسمة ضد خصم عنيد.
رد فعل سريع بعد كارثة البرنابيو
كان الفريق قد خرج من مباراة ريال مدريد بخسارة مؤلمة بنتيجة 4-3، بعد أن كان متقدماً بثلاثة أهداف مقابل واحد قبل الانهيار النهائي. تلقى روما ثلاثة أهداف متشابهة من الركنيات خلال سبع دقائق فقط، وهو ما وصفه غاسبيريني بأنه لحظة انهيار بعد أداء ممتاز ومستحق في معظم فترات اللقاء.
أكد المدرب أنه لم يشك لحظة في قدرة لاعبيه على الرد، مشيراً إلى أن عناصر الاحتياط كانت مليئة بالعزم لإثبات قيمتها أمام جنوى الذي وصفه بفريق منضبط تكتيكياً وصعب المراس خاصة في الشوط الأول.
مواعيد حاسمة في أوروبا والمحلي
يتجه تركيز الفريق الآن نحو الاستضافة المرتقبة لسلوفان براتيسلافا في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الأوروبية. عقب ذلك، يستعد روما لمواجهة صعبة خارج أرضه أمام نابولي بقيادة المدرب ماكس أليغري في الدوري المحلي يوم السبت القادم.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر