حقق ليفربول فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 على مضيفه برينتفورد في مباراة جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، ليرتقي بذلك إلى المركز الخامس في جدول الترتيب بينما خسر الضيف موقعه ضمن المراكز الأربعة الأولى.

أهداف الحسم وتكاليف الصفقات الجديدة

عاد ليفربول إلى النتيجة عبر فيكتور مونوز الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 62 مستفيداً من تمريرة دقيقة قدمها فلوريان فيرتز. وحسم ألكسندر إيساك النتيجة لصالح فريقه في الدقيقة 70 عندما أنهى عرضية برادلي باركولا داخل الشباك مسجلاً هدفه الخامس في خمس مباريات له ضد برينتفورد في الدوري. وتأتي هذه الأهداف بفضل استثمارات ضخمة، إذ انضم فيرتز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني قادماً من باير ليفركوزن، بينما انتقل باركولا من باريس سان جيرمان بـ 106 ملايين جنيه إسترليني. أما إيساك فقد اكتملت صفقته من نيوكاسل يونايتد بقيمة قياسية بلغت 125 مليون جنيه إسترليني لينضم إلى التشكيلة الحمراء.

طردان يغيران مجرى المباراة وإصابات متوالية

تحولت كفة المباراة تماماً قبل نهاية الشوط الأول حين طُرد ييهور يارموليوك لاعب برينتفورد بالبطاقة الحمراء لضربه رأسه في جيريمي جاكيه. واكتملت كارثة الضيوف بتلقي فيتالي جانيلت بطاقة صفراء ثانية ليصبح عدد لاعبي برينتفورد تسعة فقط على أرض الملعب خلال فترات طويلة من اللقاء. وعانى الجانبان من إصابات مؤلمة أثرت على خططهما، حيث غادر دومينيك سوبوسلاي الملعب مصاباً وحل محله اللاعب تيري نيوني البالغ من العمر 19 عاماً. واضطر جيريمي فريمبونج للخروج مصاباً أيضاً بعد سبع دقائق فقط من نزوله بديلاً لرونالد أراوخو في صفوف ليفربول.

جدل تحكيمي وأرقام قياسية

شهدت المباراة تدخلاً من حكم الفيديو المساعد ألغى بموجبه ركلة جزاء محتسبة لليفربول بعد التأكد من لمس دانغو واتارا للكرة قبل حدوث الاصطدام. وأثار الأداء التحكيمي غضب كيث أندروز الذي أعرب عن اعتقاده بأن القرارات انحازت لليفربول رغم قبوله صحة بطاقة الحمراء الأولى. في المقابل، أشاد أندوني إيرولا بتأثير اللاعبين الجدد أمام فريق منافسه المكون من عشرة لاعبين، بينما سطع نجم فيرتز بتحقيق رقم قياسي جديد بصنع 9 فرص من اللعب المفتوح في مباراة واحدة خارج الأرض.