أعلنت أوكرانيا هذا الأسبوع انتهاء عملية «فيفالدي» العسكرية بعد 95 يوماً من التقدم على خط الجبهة، حيث اعتمدت القوات بشكل كلي على الاتصال الرقمي للعمليات.

اعتماد حاسم على شبكة ستارشيلد

تعتمد العمليات العسكرية الأوكرانية على نظام «ستارشيلد» للاتصالات الفضائية التابع لإيلون ماسك لتوفير اتصال عريض النطاق يربط ساحات القتال. يُعد هذا النظام أداة حيوية لتشغيل طائرات الاعتراض والضربات متوسطة المدى ضمن الترسانة العسكرية الحالية.

تشمل الاعتمادية الرقمية الرؤية والحركة والطيران والاتصال وإطلاق النار في الميدان، مما يجعل أي انقطاع تهديداً مباشراً للفعالية القتالية. ومع ذلك، لا يزال الجنود البشر المتمركزون في الخنادق هم العنصر الحاسم الذي يثبت السيطرة الفعلية على الأرض.

قيود مفاجئة تثير القلق

ذكرت أوكرانيا أن النظام فُرضت عليه قيود مفاجئة دون إنذار مسبق، وهو ما حدّ من قدرات الوحدات العاملة في الميدان فوراً. أثار احتمال تقييد الخدمة دون تشاور مسبق قلقاً كبيراً لدى الجانب الأوكراني بشأن استمرارية العمليات.

أشارت تقارير إعلامية وتصريحات لإيلون ماسك إلى أن الأمر بفرض هذه القيود قد يكون صادرًا عن البيت الأبيض مباشرة. لم تسبق هذه الخطوة أي تحذيرات رسمية سمحت للقيادة العسكرية بالتكيف مع الوضع الجديد.

تقنيات متنوعة ونتائج ميدانية

استخدمت القوات الأوكرانية طائرة مسيرة متخصصة لاعتراض وإسقاط طائرة استطلاع روسية باستخدام شبكة نت في إحدى المناورات الحديثة. كما تُستخدم مركبات أرضية غير مأهولة لنقل الإمدادات الطبية وإجلاء الجرحى ودعم عمليات القيادة خلال الهجمات.

وصل جنود منهكون بأمان إلى مركز القيادة بعد 95 يوماً من التقدم المستمر على طول خط الجبهة الصعب. شهدت الجبهة لقاءً عاطفياً بين الجنود عقب فترة القتال المستمرة، مُعلنةً نهاية المرحلة الحالية من العملية.