عرض إيلون ماسك سيارة تسلا رودستر وهي تقفز عموديًا وتنقلب في الهواء وتهبط باستخدام دفعات غازية باردة، وذلك خلال الليلة الماضية في مدينة واكو بولاية تكساس. زُودت المركبة التجريبية بـ 600 لتر من الهواء المضغوط و10 فوهات دفع غازي، بالإضافة إلى نظام مروحة شفط بقوة 2G لتحقيق هذه المناورات الجوية غير المسبوقة.

أداء تسارعي يفوق الثانية الواحدة

حققت السيارة تسارعًا مذهلاً من 0 إلى 60 ميلًا في الساعة في أقل من ثانية واحدة، متفوقة على أرقام قياسية سابقة. تحمل سيارة McMurtry Spéirling حاليًا رقمًا قياسيًا في هذا المجال بزمن 1.35 ثانية، بينما تتفوق رودستر الجديدة عليه بفارق واضح. تنتج سيارة BYD Yangwang U9 Extreme قوة تصل إلى 3000 حصان وتبلغ سرعتها القصوى 308 أميال في الساعة، إلا أن تركيز تسلا ينصب هنا على التسارع العمودي والأفقي معًا.

تعديلات هيكلية وتراجع في مدى القيادة

أعلنت تسلا أن نسخة "روكيت" من السيارة ستكون متاحة بالدعوة فقط ولن تُعتمد للاستخدام على الطرق العامة نظرًا لطبيعتها التجريبية الخطرة. تتطلب النسخة الخاصة إزالة مقعد الركاب لإفساح المجال لخزانات الغاز عالية الضغط اللازمة لتشغيل نظام الدفع الصاروخي المدمج. أدى هذا التعديل الهيكلي إلى انخفاض تقدير مدى قيادة السيارة من 600 ميل إلى 300 ميل فقط بسبب استبدال مساحة التخزين بأنظمة الغاز.

تأجيل الإنتاج ووصف المشروع المالي

أرجأ ماسك موعد الإنتاج الرسمي إلى عام 2028، وذلك بعد مرور أكثر من عقد على بدء قبول دفعات الحجز البالغة 50,000 دولار من العملاء المهتمين. وصف ماسك المشروع بأنه صغير ماليًا مقارنة بطرازات أخرى ضخمة مثل Model Y، واعتبره آخر سيارة ممتازة مخصصة للسائقين المحترفين والهواة. لم يكشف العرض عن تفاصيل تجارية جوهرية مثل السعر النهائي للسيارة أو مواصفات البطارية المحددة التي ستعتمد عليها النسخة الإنتاجية المستقبلية.