حقق ريال مدريد فوزاً درامياً على مضيفه روما بنتيجة 4-3، في مباراة أقيمت على الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية يوم 14 أكتوبر 2026. جاءت هذه المواجهة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وشهدت عودة المدرب جوزيه مورينيو إلى فريقه السابق كمدرب للفريق الملكي.
تقدم روما المبكر وإصابات في التشكيلة الأساسية
افتتح مارتين دي رون التسجيل لروما في الدقيقة 20 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وكان دي رون قد شارك أساسياً بدلاً من كريستانتي المصاب، بينما حل بييرلويجي غوليني مكان سفيار في حراسة المرمى.
لم يدم فرح أصحاب الأرض طويلاً، إذ عادل كيليان مبابي النتيجة في الدقيقة 25 بعد انحراف الكرة عن دفاع روما. وعانى الفريق المحلي من ضربة مبكرة بخروج مانو كونيه مصاباً في الدقيقة 17، ليحل محله نيكولو بيزيلي.
ثنائية مالين وتغييرات إجبارية للذئاب
عاد روما للتقدم بفضل دونيل مالين الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 51 و57، ليرفع النتيجة إلى 3-1. وقد أُلغي هدف سابق لمالين بداعي التسلل قبل أن تؤكد تقنية الفيديو المساعد للحكم صحة الهدف لاحقاً.
اضطر مدرب روما لإجراء تغيير آخر بخروج باولو ديبالا بسبب مشكلة عضلية، وحل محله رودريغو مورا. وغاب عن تشكيلة الضيوف عدة لاعبين بارزين هم أسينسيو، رودريغو، ميليتاو، كوناتي، وميندي، بينما كان فينيسيوس جونيور موقفاً لأربع مباريات في الدوري الإسباني.
انهيار دفاعي من الركلات الركنية يحسم اللقاء
شهد الشوط الثاني انهياراً كاملاً للدفاع الروماني أمام الركلات الركنية، حيث سجل كارلوس إسبي هدف التعادل الثالث في الدقيقة 83 من ركلة ركنية قصيرة. وتبعه إندريك برأسية مباشرة من ركلة ركنية أخرى في الدقيقة 85 ليمنح الريال التقدم.
أكمل أنطونيو روديجر المأساة بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 90 من ركلة ركنية ثالثة متتالية. وبهذا الاستقبال، تكون روما قد تلقت ثلاثة أهداف من الركلات الركنية في الشوط الثاني فقط، في أول مباراة لها على أرضها بالبطولة منذ أكثر من سبع سنوات.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر