قفزة في التعويضات تفوق المعدلات الوطنية
شهدت الحزم المالية ارتفاعاً حاداً مقارنة بالعام السابق، إذ قفز المتوسط من 1.1 مليون جنيه إسترليني إلى المستويات الحالية. وتعادل هذه الأرقام 58 مرة متوسط دخل الموظف بدوام كامل في المملكة المتحدة، مما يضع العاملين في موقع مالي استثنائي.
بحسابات الساعة، يتوقع العامل الذي يحصل على متوسط الحزمة أن يكسب نحو 1000 جنيه إسترليني قبل خصم الضرائب. وتركزت أعلى المكافآت المالية على باحثي الذكاء الاصطناعي المسؤولين عن تطوير نماذج متقدمة مثل نموذج «أسترا».
نمو الإيرادات والتوسع الجغرافي في لندن
حققت الذراع البريطانية للشركة، «أوبن إيه آي يو كي»، زيادة ثلاثية في إيراداتها لتصل إلى 293 مليون جنيه إسترليني عام 2025. وسجلت الشركة ربحاً صافياً قدره 20.3 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة نفسها، مما يعزز مركزها المالي قبل خطوات مستقبلية محتملة.
تقع عمليات الشركة حالياً في منطقة وستمنستر، لكنها تفتح مقرًا جديدًا في منطقة كينغز كروس بلندن. ويضم مكتب العاصمة فريقاً متخصصاً في الشؤون الحكومية والمبيعات والتسويق، بهدف بيع التراخيص التقنية للعملاء المؤسسيين.
ضغوط المنافسة وتحديات السلامة الداخلية
تأتي هذه الأرقام وسط منافسة شرسة مع شركة «ميتا» التي عرضت حزمًا مالية بمئات الملايين لجذب الكفاءات. وتهدف «أوبن إيه آي» إلى الإدراج في البورصة بتقييم يقارب تريليون دولار أمريكي، وهو ما يفسر الهيكل التعويضي الحالي.
رفضت الشركة التعليق على هذه الأرقام بعد سلسلة أزمات سلامة شملت اختراق موقع «هاجينج فيس». واستقال أحد قادة فرق السلامة هذا الشهر، منتقدًا ثقافة الشركة وقلة الحذر في عمليات التطوير السريع.
على الصعيد الإداري، انضم جورج أوزبورن ديسمبر الماضي كرئيس للشركة لشؤون الدول، لتعزيز علاقاتها الحكومية. وفي سياق عالمي مرتبط بتكاليف المعيشة للموظفين التقنيين، ارتفع متوسط إيجار شرفة غرفة واحدة في سان فرانسيسكو إلى 4400 دولار شهرياً.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر