آلية العمل وفقدان الجودة الحتمي
تؤدي عملية رفع الدقة دائماً إلى فقدان قدر من جودة الصورة الأصلية، لذا يحدد وضع DLSS المختار دقة العرض الداخلية التي تبدأ منها العملية. يُنصح بضبط دقة الإخراج لتطابق الدقة الأصلية للشاشة في معظم الحالات لضمان أفضل تجربة بصرية ممكنة.
خيارات الجودة والتوازن للأداء المعتدل
يضع وضع الجودة دقة العرض عند 66.7 في المئة من الدقة المستهدفة، مما يعني بدء العرض بدقة 1440p للشاشات ذات دقة 4K. أما عند استخدام هذا الوضع مع شاشات 1440p، فتبدأ الدقة الداخلية عند 960p، وهو ما يوفر أفضل جودة صورة لكن بزيادة معتدلة في معدل الإطارات.
من ناحية أخرى، يضع الوضع المتوازن دقة العرض عند 58 في المئة من الدقة المستهدفة، حيث تبدأ الدقة الداخلية عند 1253p لشاشات 4K. وعند استخدامه مع شاشات 1440p، تتم رفع الدقة من صورة 835p، ويهدف هذا الإعداد لتحقيق توازن بين جودة الصورة ومعدل الإطارات الأعلى.
أوضاع الأداء العالي ودقة 8K
يضع وضع الأداء دقة العرض عند 50 في المئة من الدقة المستهدفة، فتعادل دقة 720p الداخلية هذا الوضع عند استخدامه مع شاشات 1440p. وفي حال استخدام وضع الأداء مع مخرجات 4K، تكون الدقة الداخلية 1080p، بينما يضع وضع الأداء الفائق الدقة عند 33.3 في المئة من دقة الإخراج.
صُمم وضع الأداء الفائق للاستخدام مع الشاشات ذات دقة 8K، ويتسبب استخدامه مع شاشات 1440p أو 4K في صورة ضبابية. يُعد وضع الجودة نقطة انطلاق جيدة لألعاب شاشات 1440p، وينصح بالانتقال إلى الوضع المتوازن إذا لم يكن الأداء مرضياً، إذ يؤدي خفض الإعدادات أكثر من اللازم إلى جعل الصورة النهائية ضبابية جداً.
يعتبر الوضع المتوازن بداية مناسبة لألعاب الشاشات ذات دقة 4K، ويمكن الانتقال إلى وضع الأداء لزيادة عدد الإطارات في هذه الشاشات دون اللجوء إلى الإعدادات القصوى التي تشوه الوضوح.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر