بدأ هجوم الحوثيين على البنية التحتية للنفط في المملكة العربية السعودية وتهديدات بضرب السفن في مضيق هرمز يثير مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.

ارتفاع أسعار النفط والتحديات الاقتصادية

تتراوح أسعار خام برنت حالياً عند حوالي 105 دولارات للبرميل، بينما شهدت أسعار البنزين والديزل في الولايات المتحدة زيادة بنسبة 40% و67% على التوالي منذ يناير 2025. ومع ذلك، لم تتجاوز أسعار الوقود المستهلكين معدلاتها في أكتوبر 2022 بعد تعديلها للتضخم.

صفقة ترامب مع روسيا وأثرها المحدود

رغم فشل صفقة ترامب لاستيراد الديزل الروسي في خفض أسعار الوقود بشكل كبير، إلا أنها أدت إلى انخفاض بنسبة 3-4% في أسعار عقود التدفئة. ومع ذلك، يربط الرأي العام الأزمة الحالية بالوقود بحرب ترامب المفترضة مع إيران. كما يدعم ترامب بناء مراكز البيانات، وهو أمر قد يصبح عبئاً انتخابياً بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء.

الأنشطة النفطية والاستثمارات الجديدة

أعلنت شل عن شراء حصة 30% في مشروع النفط البحرى باي دو نورد التابع لإكوينور بتكلفة تقدر بـ10 مليار دولار. وفي مصر، أكملت شيفرون صفقة التنقيب البحرى حيث ستقوم بحفر اثنين من الآبار في أعماق تتراوح بين 2000 إلى 2800 متر. وفي اليونان، لقي مقاول حتفه أثناء أعمال الصيانة في مصفاة كورينث التابعة لموتور أويل هلاس بطاقة 255,000 برميل يومياً. أما إني فقد وافقت على بيع جزء من حصتها في اكتشاف غينغ نورث في إندونيسيا.

التطورات الجيوسياسية وأثرها على الأسواق

أغلقت هجمات الحوثيين مطار الرياض مؤقتاً، بينما تشكل الضربات الصاروخية على الناقلات في مضيق هرمز تهديداً لأمان تدفق النفط في الخليج. رغم رفع ترامب العقوبات عن صادرات الديزل الروسية، فإن التوصيلات المتوقعة سترتفع تدريجياً لتصل إلى مليون طن (250,000 برميل يومياً) بنهاية عام 2026. وفي الوقت نفسه، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 400,000 برميل يومياً، مما يؤجل التعافي إلى 2027.