مخالفات مالية سابقة
في عام 2014، تم العثور على كلا الناديين مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان قد انتهكا قواعد اللعب المالي العادل لاتحاد أوروپا. بين عامي 2011 و2013، بلغ عجز باريس سان جيرمان 218 مليون يورو، بينما كان عجز مانشستر سيتي 188 مليون يورو، مما يتجاوز الحد الأقصى للخسارة المسموح بها البالغ 45 مليون يورو.
التسويات والغرامات
وقعت كلتا الناديين على اتفاقيات تسوية لتجنب المواجهة القضائية، حيث تم فرض غرامة قدرها 20 مليون يورو على كل نادٍ. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يدفع كل نادٍ غرامة إضافية قدرها 40 مليون يورو إذا انتهك شروط الاتفاق. وفي أبريل 2017، أعلنت يويفا أن كلا الناديين قد التزموا بالشروط بشكل كامل.
تطورات جديدة
في عام 2020، تم تعليق مانشستر سيتي من المشاركة في دوري أبطال أوروبا لمدة عامين، لكنه نجح في رفع هذا القرار. الشهر الماضي، أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز أن مانشستر سيتي "انتهك بشكل كبير" حدود الإنفاق الخاصة بدوري أبطال أوروبا. أما باريس سان جيرمان فقد تم فرض غرامة قدرها 10 ملايين يورو عليه من قبل يويفا في عام 2022 بسبب عدم الامتثال للقواعد المالية منذ عام 2018.
ردود الفعل والإصلاحات
أعرب ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان منذ عام 2011، عن عدم رضاه عن توقيت حكم مانشستر سيتي. كما ألقى الخليفي خطابًا رئيسيًا في الجمعية العامة لنادي الأندية الأوروبي في كوبنهاغن، حيث طرح خططاً لجعل النادي منظمة عالمية. في عام 2018، استقال بران كوان، رئيس الغرفة التحقيقية ليويفا، بسبب ما اعتبره اتفاقيات تسوية متساهلة. وقد دافع جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عن أعماله بأنها كانت صادقة ومحترفة. رغم ذلك، يتوقع أن يعبر مشجعو مانشستر سيتي عن استيائهم من يويفا عبر صفيرهم لهymn.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر