اكتشف مستخدمو ساعات غالاكسي الذكية حيلة غير تقليدية باستخدام لصقات حب الشباب لتحسين دقة المستشعرات البصرية عند ارتداء الجهاز فوق مناطق الجلد المغطاة بالوشم الداكن.

تأثير أحبار الوشم على المستشعرات البصرية

تعتمد الساعات الذكية على مستشعرات بصرية تضيء الجلد لقياس المؤشرات الصحية بدقة. تعيق أحبار الوشم الداكنة مرور هذا الضوء وانعكاسه نحو المستشعرات بشكل طبيعي.

يسبب هذا التداخل قراءات غير دقيقة أو فشل الساعة تماماً في اكتشاف المعصم. اشتكى مالكو ساعات غالاكسي من دقة القراءات عند ارتداء الساعة فوق الوشم مباشرة.

لا توصي سامسونغ رسمياً بأي حل لمشاكل المستشعرات المتعلقة بالوشم حتى الآن. تبقى المشكلة تقنية بحتة تتعلق بطبيعة عمل الأجهزة القابلة للارتداء.

اختبار لصقات حب الشباب كحل عملي

اقترح مستخدم على منصة ريديت استخدام لصقات حب الشباب كحل لهذه المشكلة التقنية. تُوضع اللصقات غير الطبية مباشرة على مستشعرات الجزء الخلفي من الساعة.

أفاد المستخدم بأن اللصقات ناعمة وتلتصق جيداً بجسم الساعة دون أن تسقط. يتناسب حجم هذه اللصقات تقريباً مع المستشعر الرئيسي لساعة غالاكسي.

اختبر المستخدم الحل المقترح على ساعة غالاكسي واتش ألترا 2 للتأكد من فعاليته. تمت مقارنة قراءات معدل ضربات القلب وضغط الدم بجهاز قياس منفصل.

نتائج المقارنة وعوامل التباين الفردي

كانت قراءات الساعة المعدلة قريبة جداً من نتائج الجهاز المستقل بعد التعديل. جرب المستخدم وضع لصقتين على ذراع ولصقة واحدة على الأخرى.

اعتمد عدد اللصقات المستخدم على طبيعة الجلد والوشم تحته بشكل مباشر. كرر المستخدم الاختبارات عدة مرات للتأكد من ثبات النتائج وقابليتها للتكرار.

شملت المقارنة أشخاصاً لديهم وشم وآخرين بدون وشم للتحقق من الدقة. ظلت القراءات متسقة إلى حد كبير بين المجموعتين المختبرتين خلال التجارب.

الشحن اللاسلكي ومحاذير الاستخدام الطبي

استمرت الساعة في الشحن لاسلكياً رغم وجود لصقات حب الشباب على الظهر. لم يُعرف سبب فعالية اللصقات في تحسين دقة المستشعرات علمياً.

حُذر من الاعتماد على هذه الطريقة المعدلة لاتخاذ قرارات طبية حساسة. قد تختلف النتائج حسب نوع الساعة والجلد والوشم من شخص لآخر.