تطرح غوغل وشركاؤها جهاز «غوغل بوك» الجديد بحد أدنى للسعر يبلغ 899 دولاراً أمريكياً، في وقت تواجه فيه المنصة عقبات تقنية تتعلق بتوافق التطبيقات الأساسية.

مواصفات الجهاز وتحديات التوافق البرمجي

يعمل الجهاز بنظام تشغيل مكتبي يعتمد على أندرويد، ويضم عتاداً مميزاً مع دمج مباشر لخدمة «جيميني». ورغم هذه الإمكانيات، فشل المستخدمون في تثبيت تطبيق «سلاك» عبر متجر بلاي بسبب عدم توافق نسخة الويب مع معايير التطبيقات التقدمية.

أوضحت الشركة أن المشكلة تقنية بحتة، ووعدت بتوفير ميزة التثبيت اليدوي المتوفرة حالياً على أجهزة «كروم بوك». كما تفتقد المنصة تطبيقات سطح مكتب أصلية لأدوات مثل «تشات جي بي تي» و«كلود»، مما يضطر المستخدمين للاعتماد على نسخ الويب أو الطرفية.

قيود نظام التشغيل والتكامل مع الأجهزة الأخرى

يتطلب تفعيل ميزات «بيتر توغيذر» تحديث النظام إلى أندرويد 17 أو أحدث للاستفادة من الوظائف الكاملة. إلا أن هذه الميزات لا تتوافق حالياً مع هواتف سامسونغ، حتى عند عملها بنفس إصدار النظام المطلوب.

تعكس هذه القيود صعوبة مستمرة واجهتها غوغل في سد فجوة التطبيقات لأجهزة أندرويد القابلة للطي والأجهزة اللوحية. ورغم المحاولات المستمرة لتحسين البيئة البرمجية، لا تزال التجربة المكتبية تعاني من نقص الدعم الشامل للتطبيقات الخارجية.

المقارنة السعرية والتقنية مع أجهزة آبل

يبلغ سعر أرخص جهاز «ماك بوك إير» من آبل 699 دولاراً أمريكياً بعد زيادة قدرها 100 دولار. يأتي هذا الجهاز مزوداً بذاكرة وصول عشوائي سعتها 8 غيغابايت ومساحة تخزين تبلغ 256 غيغابايت.

يعتمد الجهاز على شريحة بمواصفات مشابهة لشريحة آيفون، مواصلاً استراتيجية الانتقال من معالجات إنتل التي بدأتها آبل عام 2020. ويخلق هذا الفارق السعري والتقني تحدياً مباشراً لجهاز «غوغل بوك» الذي يتجاوز سعره المنافس بمئتي دولار رغم المشاكل البرمجية القائمة.