قدم إيلون ماسك تبرعات مالية لا تقل عن 276 مليون دولار لصالح الجماعات الجمهورية منذ شهر يوليو الماضي، ليصبح بذلك أكبر مانح معروف للحزب الجمهوري وأكبر داعم في انتخابات التجديد النصفي الحالية.
توجيه الأموال نحو السيطرة على مجلس الشيوخ
استحوذ صندوق قيادة مجلس الشيوخ على الحصة الأكبر من هذا التمويل بقيمة 158 مليون دولار. يهدف هذا الصندوق بشكل مباشر إلى الحفاظ على الأغلبية الجمهورية داخل المجلس والاحتفاظ بمقعد تكساس الذي يُعد مركزاً رئيسياً لأعمال ماسك التجارية.
صناديق سياسية جديدة ودعم للمرشحين المحليين
أسس ماسك صندوق أمريكا السياسي في عام 2024 لاستهداف الناخبين الجمهوريين الذين يصعب الوصول إليهم، وقدم له أكثر من 76 مليون دولار. كما حصل صندوق لون ستار ليبرتي على 10 ملايين دولار لدعم حملة كين باكستون لمجلس الشيوخ في تكساس.
تمويل اللجان التشريعية وجمعيات المسؤولين
تلقى صندوق القيادة التشريعية 20 مليون دولار بهدف دعم نواب المجلس في سباقاتهم الانتخابية. وامتد الدعم المالي ليشمل المؤسسات الحزبية الأخرى، حيث حصلت جمعية الحكام الجمهوريين على 10 ملايين دولار، بينما تلقت جمعية المدعين العامين الجمهوريين مليوني دولار.
إجمالي الإنفاق الفيدرالي والتراجع عن تعهدات التقشف
بلغ إجمالي تبرعات ماسك للجان الفيدرالية نحو 366 مليون دولار لتشمل الدورة الانتخابية الكاملة 2025-2026. وكان قد أنفق 290 مليون دولار في عام 2024 لدعم عودة ترامب، متجاوزاً تعهده السابق بإنفاق 45 مليون دولار شهرياً فقط.
أعلن ماسك في مايو الماضي عزمه تقليل إنفاقه السياسي مستقبلاً، لكنه لم يلتزم بهذا الوعد حتى الآن. وتظهر السجلات المالية استمرار تدفق الأموال بكثافة رغم التصريحات السابقة حول تقليص النشاط التمويلي.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر