قفزة الأسعار بعد استهداف مطار الرياض وناقلات نفط

سجلت أسعار النفط، صباح الإثنين، أعلى مستوياتها منذ أسبوعين تقريباً، حيث بلغ خام غرب تكساس الوسيط 93.78 دولاراً للبرميل بزيادة نسبتها 2.10%. ووصل سعر خام برنت إلى 106.80 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بمقدار 2.09 دولار في تعاملات مبكرة.

جاء هذا الصعود بعد أن استهدفت هجمات الحوثيين مطار الرياض الدولي يوم السبت، مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. كما تعرضت ناقلتا نفط لضربات قرب عُمان ومضيق هرمز يوم الأحد، مما عزز المخاوف بشأن أمن الإمدادات.

تقديرات غولدمان ساكس وتوقعات الطلب العالمي المتباينة

رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لخام برنت في ديسمبر إلى 90 دولاراً للبرميل، مقدراً أن المخاطر الجيوسياسية تضيف أكثر من 20 دولاراً لسعر البرميل حالياً. وفي المقابل، خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026.

صرح الأمين العام لأوبك بأن النمو المتوقع للطلب في 2026 يبلغ 400 ألف برميل يومياً فقط، بينما توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الاستهلاك العالمي بـ 2.5 مليون برميل يومياً في العام ذاته، قبل أن يتعافى الطلب بـ 2.6 مليون برميل يومياً في 2027.

تحركات الديزل الروسي واتفاق وقف الاستهداف

أعلن ترامب، الجمعة، عن تزويد روسيا الأسواق بأكثر من 300 ألف طن متري من الديزل فوراً، ورفعت موسكو قيود التصدير جزئياً للسماح بضخ 500 ألف طن إضافية. وأعلن الرئيس الأمريكي، الأحد، اتفاق روسيا وأوكرانيا على وقف استهداف البنية التحتية للطاقة.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهم روسيا بانتهاك الاتفاق يوم الإثنين. وتبلغ صادرات نفط الخليج حالياً 81% من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر، مع تعافي شحنات الخام والمكثفات إلى نسبة 91%.

استئناف الإنتاج البحري في خليج المكسيك

تستعد شركات شل وشيفرون وبي بي لاستئناف الإنتاج البحري في خليج المكسيك بعد توقف قسري. وكان إعصار إيساياس قد تسبب في تعطيل العمليات البحرية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وبقيت المنتجات المكررة عند مستوى 60% من معدلات التصدير السابقة رغم تحسن تدفقات الخام. وتشير هذه البيانات إلى استمرار التحديات اللوجستية رغم الجهود المبذولة لتطبيع الإمدادات.