يُعرض الفيلم الوثائقي "تمرد" لأول مرة عالميًا في مهرجان لندن السينمائي بتاريخ 14 أكتوبر، ضمن فعاليات الدورة السبعين التابعة لمعهد الفيلم البريطاني. يتناول العمل قصة اثني عشر شابًا من جنوب آسيا حوكموا بتهم الإرهاب في أوائل الثمانينيات بمدينة برادفورد شمال إنجلترا.

رؤية المخرجين وأساليب الإنتاج السينمائي

أخرج كين فيرو وطارق محمود هذا العمل الوثائقي الذي استغرق إنتاجه فترة تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات. يُعد طارق محمود أحد أعضاء مجموعة برادفورد الـ12 الأصلية، وقد التقى بفيرو لأول مرة عام 1991 أثناء العمل على فيلم عن تاريخ الدفاع الذاتي.

اعتمد صناع الفيلم نهج "السينما الثالثة" في التصوير دون الاستعانة بممثلين محترفين، حيث شارك حوالي 120 شخصًا من المجتمع المحلي في تمثيل مشهد المحاكمة. يشغل هذا المشهد ثلث مدة الفيلم تقريبًا، وعمل العديد من أعضاء المجموعة الأصلية مستشارين تحريريين أثناء مراحل الإنتاج.

تفاصيل القضية والموقف المجتمعي الحالي

برأت هيئة المحلفين جميع المتهمين الاثني عشر من التهم المنسوبة إليهم بعد أن دافعوا عن مجتمعهم في مدينة تشتهر حاليًا بمأكولات جنوب آسيا. حصلت المجموعة التاريخية خلال محاكمتها على دعم من منظمات يهودية تقدمية وقفت إلى جانبهم في تلك الفترة الحرجة.

يرى صناع الفيلم أن مشاكل الطبقة العاملة سببها إيلون ماسك وليس المهاجرون، مؤكدين أهمية التنظيم المجتمعي المباشر بدلاً من الاعتماد فقط على التواصل الاجتماعي. يأتي هذا الطرح بينما صُنفت جماعة "فلسطين أكشن" منظمةً إرهابية في المملكة المتحدة منذ عام 2025.