موعد ومكان الرصد الفلكي
يعبر كوكب المريخ خلال هذا الأسبوع عبر عنقود نجمي يُعرف باسم خلية النحل، ويحمل التصنيف الفلكي الرسمي ميسييه 44. يقع هذا العنقود ضمن حدود برج السرطان، ويعمل الكوكب حالياً كدليل بصري لتحديد موقعه نظراً لافتقار البرج إلى نجوم ساطعة تسهل الرصد بالعين المجردة.
يظهر المشهد الفلكي عند النظر شرقاً من لندن في تمام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت الصيف البريطاني. يوافق موعد الرصد المحدد تاريخ الثالث عشر من أكتوبر، حيث يبدو المريخ كجرم معتدل السطوع ولونه أحمر واضح.
التسمية التاريخية والمظهر البصري
عُرف العنقود منذ العصور القديمة بمظهره الضبابي، وسُمي قديماً بالاسم اللاتيني برايسيب الذي يعني المذود. يظهر العنقود كبقعة ضبابية خافتة قرب المريخ في المواقع المظلمة فقط.
يزيد التلوث الضوئي من صعوبة رؤية العنقود النجمي بشكل مباشر. تحتاج العين البشرية إلى وقت كافٍ للتكيف مع الظلام لرصد هذه الأجرام الخافتة بدقة.
متطلبات الرؤية واستخدام الأدوات
تستغرق عملية تكيف العين مع الظلام حوالي عشرين دقيقة كاملة قبل بدء الرصد. يُنصح بتجنب النظر إلى شاشات الهواتف للحفاظ على الرؤية الليلية وعدم إفساد التكيف البصري.
يكشف استخدام المنظار الثنائي تفاصيل العنقود بوضوح أكبر مقارنة بالنظر المباشر. يحول المنظار المظهر الضبابي للعنقود إلى نجوم متفرقة مميزة يمكن تمييزها بسهولة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر