تفاصيل الإنتاج والعرض التجاري الأولي
أخرج أليكس غيبني فيلماً وثائقياً عن إيلون ماسك تبلغ مدته ثلاث ساعات وخمساً وأربعين دقيقة، وعُرض العمل في دور السينما يوم الجمعة عبر توزيع شركة بليكر ستريت. حقق الفيلم إيرادات بلغت 68,900 دولار من أربعة مواقع عرض فقط، بينما بلغ متوسط إيرادات الشاشة الواحدة 17,225 دولاراً.
يتناول الشريط السينمائي تحول ماسك لدعم حركة «ماغا» وخلافاته مع أمهات أطفاله الأربعة عشر. شارك في الفيلم كل من آشلي سانت كلير وجاستين ماسك، بينما استخدم المخرج صورة رمزية للملياردير بسبب عدم ظهوره شخصياً.
محاولات التواصل والردود العدائية
حاول غيبني والمنتجة جيسي ديتر التواصل مع ماسك لإجراء مقابلة معه، حيث امتلكت المنتجة رقم هاتف وعنوان بريد إلكتروني له من أعمال سابقة. رد ماسك على طلب المقابلة بكتابة عبارة مسيئة للمخرج عبر تويتر، ووصف الفيلم لاحقاً بأنه هجوم إعلامي يفتقر إلى النزاهة.
رفض العديد من زملاء ماسك التحدث خوفاً من عدم حصولهم على إذن منه، مما أثر على مصادر العمل الوثائقي. أشارت تقارير سابقة إلى تهديدات قانونية من مؤسس سبيس إكس ضد الإصدار الدولي للفيلم.
موقف الاستوديو والتحديات السياسية
أكد المخرج تردد شركة يونيفرسال بيكتشرز في التخطيط للإصدار الدولي للفيلم، مرجعاً ذلك إلى البيئة السياسية وحساسية موضوع العمل. صرحت يونيفرسال بالتزامها بإصدار الفيلم وعدم تغيير خططها رغم الضغوط المحيطة بالموضوع.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر