تصدّر اسم النجم الإسباني الشاب لامين يامال محركات البحث بعد تصريح لافت من سانتي دينيا، مدرب منتخب التشيك الحالي، الذي درّب يامال في فئات الشباب بإسبانيا. وقال دينيا عن أنتوني جوردون: "يا له من لاعب! إنه في نفس مستوى لامين يامال"، في إشادة تعكس المكانة التي بلغها اللاعب رغم صغر سنه. وجاء هذا التصريح خلال حديثه قبل مباراة التشيك ضد إنجلترا في ويمبلي ضمن دوري الأمم، ليذكّر الجمهور بالعلاقة الخاصة التي تجمع دينيا بلامين يامال منذ أن أشرف على تدريبه ضمن 23 لاعباً من أصل 26 توجوا بكأس العالم مع إسبانيا.
تصريح دينيا يكشف عن تقدير استثنائي
سانتي دينيا ليس مجرد مدرب عادي في مسيرة لامين يامال؛ فهو الذي درّب منتخبات إسبانيا تحت 15 و17 و19 و21 و23 سنة على مدى 15 عاماً، وعمل مع يامال عندما كان صغيراً. وفي معرض حديثه عن أنتوني جوردون، وصف دينيا اللاعب الإنجليزي بأنه شاب وجريء ومتميز في مواقف واحد ضد واحد وسريع، قبل أن يضعه في مقارنة مباشرة مع يامال. هذه المقارنة من مدرب يعرف قدرات النجم الإسباني عن قرب جعلت الجمهور يعيد البحث عن أحدث إنجازات يامال، خاصة أنه يأتي بعد سلسلة من الأهداف المبكرة التي سجلها اللاعب في دوري الأمم.
أهداف مبكرة وأرقام قياسية في ثلاث مباريات
في مباراة إسبانيا ضد التشيك على ملعب كارلوس تارتيري بأوفييدو، والتي كانت أول زيارة للمنتخب الإسباني لهذا الملعب منذ 11 عاماً وجزءاً من احتفالات العودة بكأس العالم، واصل لامين يامال هوايته في التسجيل المبكر. سجل يامال هدفاً في الدقيقة 5 و20 ثانية من تسديدة ملتفة من الركن الأيمن لمنطقة الجزاء بعد تبادل كرة سريع مع داني أولمو. وكان هذا الهدف هو الثالث له في ثلاث مباريات متتالية يسجله خلال أول 6 دقائق، بعد أن سجل بعد 104 ثوانٍ ضد إنجلترا في ويمبلي، وبعد 70 ثانية ضد كرواتيا في إشبيلية. وفي مباراة التشيك، أضاع يامال فرصة مبكرة بعد 57 ثانية بتسديدة بجوار القائم، لكنه عوّض سريعاً. إجمالي الوقت الذي احتاجه يامال لتسجيل الأهداف الثلاثة هو 494 ثانية فقط، مما يعكس سرعته الفائقة في الوصول إلى الشباك. واستُبدل يامال في نهاية الشوط الأول من تلك المباراة، لكن تأثيره كان قد ترك بصمته بوضوح.
تفاصيل المباراة ومستقبل يامال
انتهت مباراة إسبانيا والتشيك بفوز إسبانيا 3-1. وسجل رودري الهدف الثاني في الدقيقة 32، قبل أن تقدّم كأس العالم له من سانتي كازورلا وخوان ماتا قبل اللقاء. وقلّصت التشيك النتيجة عبر ييري سلاما في الدقيقة 69، ثم حسّنت أداءها في الشوط الثاني وكانت قريبة من التعادل، خاصة بعد أن أُلغي هدف التعادل الذي سجله ريان نادري في الدقيقة 79 بداعي خطأ على روبن لو نورماند، بقرار من الحكم فاسيليس فوتياس. وأكملت التشيك المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد أحد لاعبيها، قبل أن يسجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث لإسبانيا قبل النهاية بدقيقتين. هذا الفوز جعل إسبانيا على بعد نقطة واحدة من التأهل لربع نهائي دوري الأمم. وفي سياق متصل، قال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي: "لامين يامال في طريقه ليصبح أسطورة"، بينما صرّح يامال في مناسبة منفصلة أنه يشعر أحياناً مثل سوبرمان أو سبايدرمان. أما دينيا، الذي لم يسمع أي مدرب وطني يقول إنه يحب النظام الجديد للمباريات (4 مباريات في 11 يوماً)، فيواصل الإشراف على منتخب التشيك بعد مسيرة طويلة مع الفئات السنية الإسبانية.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر