طريقة الوضوء هي إجراء تطهيري محدد لأجزاء من الجسم، وهو نوع من التطهير الطقسي في الإسلام يُعرف بالطهارة. يُؤدى الوضوء عادة قبل الصلاة أو قراءة القرآن، ويُترجم غالبًا بـ "الوضوء الجزئي" مقابل الغسل الذي يشير إلى "الوضوء الكامل" حيث يُغسل الجسم كله. يحكم الوضوء الفقه الذي يحدد فقه النظافة والطقوس المكونة له.

  1. غسل اليدين: تبدأ الطريقة بغسل الكفين إلى الرسغين.
  2. المضمضة والاستنشاق: يتم تمضمض الفم واستنشاق الماء في الأنف.
  3. غسل الوجه: يُغسل الوجه كاملاً من منابت الشعر إلى أسفل الذقن ومن الأذن إلى الأذن.
  4. غسل الذراعين: يُغسل الذراعان من أطراف الأصابع إلى ما فوق المرفقين.
  5. مسح الرأس والأذنين: يُمسح الرأس كله أو جزء منه، ثم تُمسح الأذنان ظاهراً وباطناً.
  6. غسل أو مسح القدمين: تُغسل القدمان إلى الكعبين، أو تُمسحان في بعض المذاهب بشروط محددة.

شروط الترتيب والموالاة

تتم هذه الخطوات بالترتيب المذكور دون فواصل طويلة بينها، بحيث لا يجف العضو السابق قبل البدء بالعضو التالي. هذا التسلسل جزء أساسي من صحة الوضوء وفق الفقه الإسلامي.

نواقض الوضوء

هناك عدة أمور تنقض الوضوء وتوجب إعادته، ومنها:

  • التبول
  • التغوط
  • خروج الريح
  • النوم العميق
  • النزيف الخفيف (حسب المذهب)
  • الحيض
  • النفاس
  • الجماع

يجب الانتباه إلى أن بعض هذه النواقض، كالجماع والحيض والنفاس، توجب الغسل أي "الوضوء الكامل" وليس الوضوء الجزئي فقط.

بديل الوضوء عند تعذر الماء

عند انعدام الماء تماماً، أو عند المعاناة من التهاب جلدي بسبب الرطوبة أو المرض أو آثار ضارة أخرى، يُشرع بديل الوضوء وهو التيمم أو "الوضوء الجاف". يتم التيمم باستخدام الرمل أو التراب النظيف بدل الماء، وهو رخصة شرعية لرفع الحدث الأصغر عند العجز عن استعمال الماء.